في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، دعت فارسين أغابيكيان شاهين، وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المملكة المغربية -باعتبار ملكها يترأس لجنة القدس- إلى مواصلة الجهود لحماية المدينة المقدسة واستغلال علاقاتها الدبلوماسية للتأثير على البلدان التي تدرس نقل سفاراتها إليها.

وجاءت هذه الدعوة خلال لقاء جمعهما بالوفد المغربي المشارك في اجتماع الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة، حيث التقت الدبلوماسية الفلسطينية بالسفير مصطفى المنصوري، رئيس الوفد وسفير المملكة لدى السعودية والمندوب الدائم لدى المنظمة. وتناول الجانبان تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة والقدس، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات تغيير الهوية الإسلامية والمسيحية للمدينة واستمرار الانتهاكات في المسجد الأقصى.
وأكدت المسؤولة الفلسطينية أن صمود الشعب المتمسك بأرضه ضد مخططات التجويع والتهجير يتطلب موقفاً عربيًا وإسلاميًا يتجاوز الشجب والتنديد إلى إجراءات عملية وفعلية. من جهته، شدد السفير المغربي على ثبات موقف المملكة إزاء مركزية القضية الفلسطينية، مؤكداً استعداد الرباط للنظر في المقترحات الكفيلة بتعزيز صمود الشعب الفلسطيني والجمع بين العمل الدبلوماسي والميداني.