لشكر يهاجم بنكيران: “تقتنص مجهودات الآخرين”.. وتنازلت عن 4 ملايين سنتيم شهرياً
م.ب
صعّد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لهجته تجاه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، متهماً إياه بمحاولة نسب مجهودات ومبادرات المعارضة إلى أطراف أخرى، ومذكراً بتنازله عن معاش وزاري قال إنه كان سيمنحه 4 ملايين سنتيم شهرياً منذ سنة 2011.
وقال لشكر، خلال تجمع خطابي لتقديم مرشحي ومرشحات حزبه بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، إن الاتحاد الاشتراكي كان وراء عدد من المبادرات التي قال إنها طُرحت خلال الولاية التشريعية الحالية، من بينها الطعن في دستورية قانون المحكمة الدستورية وقانون المجلس الوطني للصحافة، إضافة إلى المطالبة بالعدالة المجالية وفتح النقاش حول المنظومة الانتخابية.
وأكد أن حزبه كان من المبادرين كذلك إلى طرح ملتمس الرقابة قبل منتصف الولاية التشريعية، مشيراً إلى أنه جرى التواصل مع مختلف أطراف المعارضة من أجل الالتحاق بالمبادرة، قبل أن يرفض بنكيران، وفق رواية لشكر، الانضمام إليها بدعوى أنها جاءت بمبادرة من الاتحاد الاشتراكي.
وانتقد لشكر ما وصفه بمحاولات بعض الأطراف تقديم نفسها باعتبارها صاحبة المبادرات الأساسية في المعارضة، قائلاً إن قيادة المعارضة لا تكون، حسب تعبيره، من خلال الحضور في الجلسات الأسبوعية فقط، وإنما عبر العمل اليومي والميداني والمبادرات داخل البرلمان وخارجه.

وفي مواجهة مباشرة مع بنكيران، قال لشكر إن “محاولة اقتناص مجهودات الآخرين” أمر غير مقبول، داعياً إلى التوقف عن التشكيك في مواقف الاتحاد الاشتراكي، ومذكراً بأن العلاقة بينهما تعود إلى فترة الدراسة والعمل السياسي المشترك.
كما تطرق لشكر إلى مسيرة تضامنية مع العراق، متهماً بنكيران، وفق روايته، بمحاولة الظهور ضمن قيادة المسيرة رغم أن تنظيمها كان قد شهد مشاركة واسعة لقيادات الحركة الوطنية.
وفي أقوى تصريحاته، استحضر لشكر مسألة معاش الوزراء، موضحاً أنه كان وزيراً قبل سنة 2011، وأنه رفض الاستفادة من معاش الوزراء بعد مغادرته المنصب.
وتساءل لشكر: “لو كنت من الذين يعقدون الصفقات، هل كنت سأرفض 4 ملايين شهرياً منذ سنة 2011؟”، متحدياً بنكيران، في المقابل، بالكشف عن الوزراء الذين تنازلوا عن معاشاتهم بعد مغادرة الحكومة.
وختم الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي بدعوة مناضلي حزبه إلى التعامل بحذر مع الأخبار والتصريحات المتداولة، والاستناد إلى مصادرها، مستشهداً بالآية القرآنية: “إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا”.