أوزين ينتقد أداء الحكومة قبل الانتخابات.. «لم نشكك في نواياها وإنما في كفاءتها»

م.ب

 

350 * 350

جدد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، انتقاداته لطريقة تدبير عدد من الملفات الحكومية، مؤكداً أن مواقف حزبه خلال الولاية الماضية لم تستهدف نوايا الحكومة، وإنما انصبت على مدى قدرتها على تنفيذ السياسات العمومية وتحقيق نتائج ملموسة.

وقال أوزين إن الانتقادات التي وجهتها الحركة الشعبية استندت إلى معطيات وأرقام رسمية، مشيراً إلى ما اعتبره اختلالات في تنزيل برامج الدولة الاجتماعية ودعم السكن وتدبير القدرة الشرائية.

وانتقد الأمين العام للحزب طريقة تعاطي الأغلبية الحكومية مع ملاحظات المعارضة، معتبراً أن بعض التدابير التي تتم مناقشتها حالياً سبق أن طرحتها المعارضة خلال الولاية الحكومية. كما أبدى استغرابه من تبادل الاتهامات بين مكونات الأغلبية قبيل الاستحقاقات الانتخابية.

وفي ما يتعلق بالقدرة الشرائية، دعا أوزين إلى إعادة النظر في منظومة الدعم، معتبراً أن حجم الأموال المرصودة لبعض المواد لم ينعكس، حسب تقديره، بالشكل الكافي على الحياة اليومية للمواطنين.

  • الأعيان والشباب داخل لوائح الحزب

وتطرق أوزين كذلك إلى تركيبة المرشحين الذين تقدمهم الحركة الشعبية للانتخابات، مدافعاً عن حضور ما يعرف بـ”الأعيان” داخل اللوائح، إلى جانب الشباب والأطر ذات التكوين الأكاديمي.

واعتبر أن بعض الشخصيات المحلية تتوفر على امتدادات داخل العالم القروي، بحكم ارتباطها بالفلاحة والاستثمار والمساهمة في خلق فرص الشغل، فيما قال إن لوائح الحزب تسعى إلى الجمع بين الخبرة المحلية والطاقات الشابة والكفاءات.

  • الأمازيغية والعمل السياسي

وفي حديثه عن الأمازيغية، أكد أوزين أن الحركة الشعبية تتبنى مرجعية أمازيغية، لكنه رفض اختزال الحزب في إطار فئوي، معبراً عن معارضته لفكرة تأسيس حزب سياسي يقوم حصراً على الانتماء الأمازيغي.

وحذر من تحويل النقاش حول الهوية إلى صراع فئوي، داعياً إلى التعامل مع الأمازيغية باعتبارها مكوناً من مكونات الهوية الوطنية.

  • دعوة إلى المشاركة في الانتخابات

وفي ختام تصريحاته، دعا أوزين المواطنين إلى المشاركة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، معتبراً أن العزوف والمقاطعة لا يمثلان حلاً، وأن صندوق الاقتراع يتيح للناخبين اختيار البرامج والمرشحين الذين يرون أنهم قادرون على الاستجابة لتطلعاتهم.

كما قدم الأمين العام للحركة الشعبية برنامج حزبه باعتباره عرضاً سياسياً يستحق أن يطلع عليه الناخبون قبل اتخاذ قرارهم الانتخابي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.