ذكرى الحسن الثاني تجمع كبار الدولة وقيادات الأحزاب بضريح محمد الخامس

م.ب

 

في ذكرى رحيل الحسن الثاني.. ضريح محمد الخامس يجمع قيادات سياسية وأمنية وعسكرية

أخنوش وقيادات حزبية ومسؤولون كبار يترحمون على الملك الراحل قبل يومين من اقتراع 23 شتنبر

احتضن ضريح محمد الخامس بالرباط، صباح اليوم الاثنين، مراسيم إحياء الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني، بحضور عدد من أبرز الشخصيات السياسية والحكومية والحزبية، إلى جانب مسؤولين أمنيين وعسكريين ورؤساء مؤسسات دستورية.

وتأتي هذه المناسبة قبل يومين فقط من موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها الأربعاء 23 شتنبر، حيث اجتمعت قيادات سياسية من مختلف الأحزاب في أجواء خلت من التجاذبات المرتبطة بالحملة الانتخابية، في مناسبة خصصت للترحم على الملك الراحل واستحضار مساره في تاريخ المغرب الحديث.

 

  • حضور حكومي وسياسي وازن

وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مرفوقا بعدد من أعضاء الحكومة، في مقدمة الشخصيات التي حلت بضريح محمد الخامس، حيث جرى الترحم على روح الملك الحسن الثاني.

وشهدت المناسبة كذلك حضور عدد من الأمناء العامين للأحزاب السياسية ورؤساء المؤسسات الدستورية، من بينهم الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئيس النيابة العامة، ورئيسة المجلس الأعلى للحسابات، ورئيسا مجلسي البرلمان، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

كما سجلت المناسبة حضور شخصيات سياسية وحزبية أخرى، في مشهد جمع مسؤولين وقيادات حزبية في محطة رمزية تسبق الاستحقاق التشريعي بأيام قليلة.

 

 

  • حضور بارز للقيادات الأمنية والعسكرية

وعلى المستوى العسكري، تقدم محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، كوكبة القيادات العسكرية التي حضرت إلى الضريح للترحم على روح الملك الراحل.

350 * 350

كما حضر محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، على رأس تشكيلة من مسؤولي هذا الجهاز، فيما تصدر عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، المسؤولين الأمنيين الحاضرين بهذه المناسبة.

ويأتي هذا الحضور المؤسساتي الواسع في إطار تخليد ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني، الذي توفي في 23 يوليوز 1999، فيما تستعد المملكة لإحياء الذكرى الثامنة والعشرين لرحيله.

 

 

  • تصريحات تستحضر مسار الملك الراحل

وخلال المناسبة، استحضر عدد من المسؤولين والقيادات الحزبية جوانب من مسار الملك الحسن الثاني، مركزين في تصريحاتهم على بناء مؤسسات الدولة، والمسيرة الخضراء، وقضايا الوحدة الترابية والسياسة الخارجية.

وقال محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن ذكرى الملك الراحل تستحضر مسارا ارتبط، بحسب تعبيره، بالاستقلال وبناء الدولة والمؤسسات، كما توقف عند دوره في قضية الصحراء والمسيرة الخضراء.

من جهته، قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، إن الملك الحسن الثاني ارتبط في الذاكرة السياسية المغربية بالمسيرة الخضراء وبناء المؤسسات.

أما الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، المصطفى بنعلي، فربط استحضار ذكرى الملك الراحل بالسياق السياسي الراهن، معتبرا أن المناسبة تشكل فرصة لاستحضار ما قدمه الحسن الثاني في مجال البناء المؤسساتي.

 

  • الملك محمد السادس يترأس الحفل الديني

ومن المرتقب أن يترأس الملك محمد السادس، مساء اليوم الاثنين، بضريح محمد الخامس بالرباط، الحفل الديني المقام بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الملك الحسن الثاني.

وأعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الحفل الديني سيقام في التاسع من ربيع الثاني 1448 هـ، الموافق لـ21 شتنبر 2026، على أن يتم بثه مباشرة عبر الإذاعة والتلفزة ابتداء من مغرب اليوم.

وتشكل ذكرى رحيل الحسن الثاني، كل عام، مناسبة لاستحضار مرحلة بارزة من تاريخ المغرب المعاصر، في وقت تواصل فيه المملكة مسارها المؤسساتي والسياسي في ظل استعداد الناخبين للتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.