البرلمان المغربي يعزز حضوره الثقافي والتربوي في معرض الرباط الدولي للكتاب

يُسجل البرلمان المغربي، بغرفتيه مجلس النواب ومجلس المستشارين، حضوره في فعاليات الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظم بمدينة الرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك خلال الفترة الممتدة من 30 أبريل إلى 10 ماي.

وأوضح بلاغ رسمي أن هذه المشاركة، التي تتجدد للسنة الخامسة على التوالي، تندرج ضمن توجه المؤسسة التشريعية نحو توسيع دائرة تفاعلها مع المواطنات والمواطنين، وترسيخ ثقافة برلمانية قائمة على قيم الديمقراطية والمواطنة داخل الفضاء العمومي.

وكما جرت العادة في الدورات السابقة، سيحتضن رواق البرلمان أنشطة تفاعلية، أبرزها تنظيم جلسات محاكاة برلمانية لفائدة تلاميذ يمثلون مختلف جهات المملكة، في تجربة تعليمية تحاكي بدقة سير الجلسات التشريعية.

350 * 350

وتُنجز هذه المبادرة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبالتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، حيث استفاد المشاركون من ورشات تكوينية قبلية أشرف عليها مختصون من البرلمان والوزارة، بهدف تمكينهم من فهم آليات العمل التشريعي والرقابي.

وتهدف هذه الخطوة إلى تقريب الأجيال الصاعدة من طبيعة العمل البرلماني، وتشجيعهم على التفاعل مع الشأن العام منذ سن مبكرة، بما يعزز وعيهم بحقوقهم وواجباتهم، ويحفزهم على تبني قيم المشاركة السياسية كدعامة أساسية للتنمية.

كما يسعى البرلمان من خلال هذه الأنشطة إلى توطيد علاقة الثقة مع فئة الشباب، عبر تقديم نموذج عملي يجسد مبادئ الديمقراطية التمثيلية.

ومن جهة أخرى، سيعرض رواق البرلمان مجموعة من الوثائق والصور والإصدارات التي توثق لمسار المؤسسة التشريعية بالمغرب، منذ إحداث المجلس الوطني الاستشاري سنة 1956 بمبادرة من جلالة الملك محمد الخامس، مرورا بإقرار أول دستور وتنظيم أول انتخابات برلمانية سنة 1963 في عهد جلالة الملك الحسن الثاني، وصولا إلى الإصلاحات الكبرى التي يشهدها المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.