اختناقات متواصلة على طريق تطوان – واد لو.. مطالب بحلول جذرية قبل ذروة الصيف

عادت معاناة مستعملي الطريق الرابطة بين تطوان وواد لو إلى الواجهة من جديد، في ظل تكرار مشاهد الازدحام المروري التي باتت تطبع هذا المحور الحيوي، خصوصاً مع تزايد حركة التنقل خلال العطل ونهاية الأسبوع واقتراب الموسم الصيفي.

ويشتكي عدد من المواطنين والفاعلين المحليين من بطء حركة السير على مستوى عدة نقاط بالطريق، لاسيما عند المدخل الشرقي لمدينة تطوان، حيث تتحول فترات الذروة إلى طوابير طويلة من المركبات تمتد لمسافات مهمة، ما ينعكس على راحة مستعملي الطريق ويؤثر على انسيابية التنقل نحو المناطق الساحلية.

ورغم الأشغال والمشاريع التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، ومن بينها إنجاز نفق كويلما بهدف تخفيف الضغط المروري، إلا أن متابعين للشأن المحلي يعتبرون أن هذه التدخلات لم تتمكن من مواكبة الارتفاع المتزايد في عدد العربات والطلب المتنامي على هذا المحور، خاصة خلال فترات الاصطياف.

350 * 350

وقد كشفت عطلة عيد الأضحى الأخيرة مجدداً حجم الإكراهات التي تعرفها الطريق، بعدما شهدت حركة السير اختناقات حادة استمرت لساعات، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة النقاش حول مدى جاهزية البنية الطرقية الحالية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين والزوار.

وفي مقابل ذلك، تتزايد الدعوات إلى اعتماد مقاربة شاملة لمعالجة هذا الملف، ترتكز على تطوير الشبكة الطرقية وتعزيز البنيات التحتية المرتبطة بالنقل، إلى جانب وضع حلول استباقية تستجيب للتحولات العمرانية والسياحية التي تشهدها مدينة تطوان ومحيطها.

ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن تجاوز هذه الإشكالية أصبح رهاناً أساسياً لضمان سلاسة التنقل وتحسين ظروف استقبال المصطافين والزوار، خصوصاً وأن الطريق المؤدية إلى واد لو تعد من أهم المحاور التي تعرف ضغطاً متزايداً خلال فصل الصيف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.