“لو ديسك” تكشف تطورات مثيرة في ملف عقار “دار المزوار” التاريخي بمراكش
كشفت مجلة “لو ديسك” في تحقيق لها، عن معطيات جديدة بخصوص العقار التاريخي المعروف بـ “دار المزوار” الكائن بمدخل ساحة جامع الفنا بمراكش، والذي يعود أصله، حسب ما أوردته المجلة، إلى إرث الباشا التهامي الكلاوي.
وأوضحت المجلة، في تحقيقها الذي ننقل مضمونه كما ورد، أن العقار المذكور تحول بعد وفاة الكلاوي إلى ملكية مشتركة بين عدد كبير من الورثة، قبل أن تظهر ضمن تركيبته شركة “دمنات”، التي قالت “لو ديسك” إنها كانت مرتبطة بفاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مدينة مراكش ووزيرة إعداد التراب الوطني، وشقيقيها.
وأضاف التحقيق أن زلزال 8 شتنبر 2023 شكل منعطفا في مسار هذا الملف، بعدما لحقت أضرار بالبناية، مشيرا إلى دخول مجموعة “أمازوز” على خط الملكية، حيث أفاد بأنها تمكنت، حسب وثائق قال إنه اطلع عليها، من حيازة ما يناهز 71.91 في المائة من الرسم العقاري.

واسترسلت المجلة في سردها، موضحة أن هذه الوضعية عرفت تطورا لاحقا بعد اللجوء إلى مسطرة حق الشفعة، وهي آلية قانونية يقرها القانون لفائدة الشركاء على الشياع، وهو ما أدى، وفق تعبير التحقيق، إلى فتح نزاعات قضائية حول حصص عدد من المالكين.
وفي سياق متصل، أوردت “لو ديسك” أن فاطمة الزهراء المنصوري انسحبت، حسب ما اطلعت عليه، من رأسمال شركة “دمنات فونسيير” في يناير 2025، لتنتقل حصتها إلى شقيقها زهير المنصوري.
وختم التحقيق بالإشارة إلى معطى اعتبره محوريا، ويتعلق، حسب قوله، بآخر شهادة ملكية مؤرخة في 9 شتنبر 2026، والتي تفيد، حسب قراءة المجلة للوثيقة، بأن شركة “دمنات فونسيير” أضحت تملك 90.5 في المائة من العقار، في حين لم تعد مجموعة “أمازوز” ظاهرة في الرسم العقاري الذي استندت إليه.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار توضيحات من الأطراف المعنية، منسوبة إلى تحقيق صحفي لمجلة “لو ديسك”، مع التأكيد على أن حق الشفعة يبقى حقا مشروعا يضمنه المشرع المغربي، وأن النزاعات العقارية من اختصاص القضاء والمحافظة العقارية.