تداولت منصات إعلامية خلال الأيام الأخيرة أنباءً عن إمكانية إطلاق قناة تلفزيونية ناطقة باللغة العبرية من المغرب، في إطار شراكة محتملة بين الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية (SNRT) وهيئة البث العام الإسرائيلية.
وتتحدث المعطيات المتداولة عن مشروع إعلامي قد يهدف إلى تقديم محتوى ثقافي وإعلامي موجّه إلى الجمهور الناطق بالعبرية، غير أن تفاصيل هذا المشروع، وطبيعة الشراكة المحتملة، واللغات التي ستُعتمد في البث، لا تزال غير واضحة بشكل كافٍ.

وإلى حدود الساعة، لم تتوفر معطيات رسمية مؤكدة تحسم حقيقة المشروع أو تؤكد التوصل إلى اتفاق نهائي بين المؤسستين، كما لم يُعلن عن موعد محدد لإطلاق أي قناة جديدة في هذا الإطار.
وبين الأنباء المتداولة وانتظار التوضيحات الرسمية، يبقى السؤال المطروح: هل يتعلق الأمر بمشروع إعلامي قيد الدراسة، أم أن الأمر لا يزال في حدود المباحثات الأولية؟
وتظل جميع الاحتمالات مفتوحة في انتظار صدور توضيح رسمي من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، يكشف حقيقة هذه الأنباء ويحدد طبيعة المشروع، إن ثبت وجوده.