سجلت جماعة عين الشقف التابعة لإقليم مولاي يعقوب، بضواحي مدينة فاس، هزة أرضية خفيفة صباح الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بلغت قوتها 2.8 درجات على سلم ريشتر، وفق المعطيات الرسمية للمعهد الوطني للجيوفيزياء.
وأوضح مسؤول بالمعهد أن الهزة وقعت حوالي الساعة السادسة والنصف صباحاً، مشيراً إلى أن بؤرتها حُددت بجماعة عين الشقف، في إطار التتبع المستمر للنشاط الزلزالي عبر الشبكة الوطنية للمراقبة والإنذار.
اختلاف طفيف في تقديرات قوة الهزة
وفي حين حدد المعهد الوطني للجيوفيزياء قوة الهزة في 2.8 درجات، رصد أحد التطبيقات الرقمية المتخصصة في متابعة الزلازل قوة بلغت 3.1 درجات، مع تقدير عمقها بنحو 7 كيلومترات، وتحديد موقعها عند الإحداثيات 33.99 درجة شمالاً و5.11 درجة غرباً.

ويُعزى الاختلاف بين التقديرين، عادة، إلى تباين الشبكات الزلزالية وطرق معالجة البيانات والحساب المعتمدة، فيما تظل المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للجيوفيزياء المرجع الرسمي في هذا الشأن.
المعهد يتحدث عن نشاط زلزالي عادي
وبحسب المسؤول ذاته، لم يتلق المعهد اتصالات من السكان أو السلطات المحلية للاستفسار عن الهزة، وهو ما اعتبره مؤشراً على أنها لم تكن محسوسة على نطاق يستدعي التواصل مع المؤسسة.
وأكد أن الهزة تندرج ضمن النشاط الزلزالي الذي سبق تسجيله بالمنطقة نفسها، دون تقديم معطيات تشير إلى وقوع أضرار مرتبطة بها.
ويواصل المعهد الوطني للجيوفيزياء مراقبة النشاط الزلزالي بالمملكة على مدار الساعة، من خلال شبكة مخصصة للرصد والإنذار، بما يتيح تسجيل الهزات وتحديد خصائصها ومواقعها.
وتعيد هذه الهزة المحدودة تسليط الضوء على أهمية الرصد الزلزالي المستمر، خصوصاً في المناطق التي تسجل بين الحين والآخر نشاطاً من هذا النوع، مع ضرورة التمييز بين الهزات الخفيفة وبين الأحداث الزلزالية القوية من حيث الشدة والآثار المحتملة.