ارتفاع أسعار الدجاج يثقل كاهل الأسر المغربية

تشهد الأسواق المغربية منذ أسابيع موجة غير مسبوقة من ارتفاع أسعار الدجاج، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام الحي في بعض المدن 25 درهماً، وبلغ ثمن المذبوح في محلات البيع بالتقسيط إلى حدود 45 درهماً، وهو ما أثار استياء المستهلكين الذين يعتبرون الدجاج بديلاً رئيسياً للحوم الحمراء باهظة الثمن.

ووفق مصادر مهنية، فإن هذه الزيادة تعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها:

موجة الحر الشديدة التي تسببت في نفوق عدد كبير من الدواجن وانخفاض العرض.

ارتفاع أسعار الأعلاف (الذرة والصوجا) التي تشكّل 80% من كلفة الإنتاج.

زيادة أسعار الكتاكيت من 2.5 درهم إلى ما بين 8 و10 دراهم.

350 * 350

تكلفة النقل المرتفعة بفعل ارتفاع المحروقات.

الطلب المتزايد خلال فصل الصيف ومناسبات الأعراس والعطل.

الاحتكار والوسطاء الذين يسيطرون على حلقات التوزيع.

مع هذه الزيادات، اضطر كثير من الأسر إلى تقليص استهلاكها، حيث يؤكد بعض التجار أن “الزبون الذي كان يقتني 10 دجاجات، أصبح بالكاد يشتري دجاجتين فقط”. ويعبر المواطنون عن قلقهم من استمرار هذا الارتفاع في ظل تراجع القدرة الشرائية.

وقد المندوبية السامية للتخطيط  ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن بـ 4% خلال يونيو 2025، مما ساهم في زيادة المؤشر العام للأسعار بنسبة 0.4% مقارنة مع الشهر السابق.

ويتوقع مهنيون أن تشهد الأسعار انخفاضاً تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة إذا تحسّنت ظروف الإمداد وانخفضت درجات الحرارة، غير أن استمرار ارتفاع الأعلاف قد يعيق هذا الانخفاض. في المقابل، يطالب التجار والهيئات الاستهلاكية بضرورة تشديد المراقبة والحد من المضاربة والاحتكار، حفاظاً على استقرار السوق وحماية القدرة الشرائية للأسر المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.