تشهد مدينة طنجة حركة غير مسبوقة في قطاع الإيواء السياحي مع اقتراب موعد انطلاق كأس إفريقيا للأمم، حيث برزت بشكل لافت خدمات الإيواء البديل مثل الشقق المفروشة ودور الضيافة والمنصات الرقمية للحجز، كمنافس حقيقي للفنادق المصنفة.
وحسب مصادر مهنية في القطاع السياحي، فإن الإقبال الكبير على المدينة خلال الفترة المقبلة دفع العديد من الزوار والمشجعين إلى اختيار بدائل أكثر مرونة وأقل تكلفة مقارنة بالفنادق التقليدية، خصوصاً في ظل الارتفاع الملحوظ في الأسعار خلال المناسبات الكبرى.

وأكد مهنيون أن هذا التوجه الجديد يعكس تحولاً في أنماط الإقامة السياحية بطنجة، إذ أصبح العديد من المستثمرين الصغار يعتمدون على تأجير الشقق والريزيدنسات الفندقية لتلبية الطلب المتزايد، مع التركيز على جودة الخدمات والراحة والموقع القريب من الملاعب ومراكز التنقل.
وفي المقابل، تعمل الفنادق المصنفة على تعزيز عروضها الترويجية وتحسين خدماتها لجذب أكبر عدد من النزلاء، مع إطلاق باقات موجهة خصيصاً للجماهير القادمة لمتابعة مباريات المنتخب الوطني.
ويرى مراقبون أن المنافسة بين الإيواء البديل والفنادق المصنفة ستسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتشجيع الجودة في الخدمات، مما يجعل طنجة واحدة من أبرز الوجهات السياحية خلال كأس إفريقيا المقبلة.