جدل صفقات “الفستق والكاجو” يهز جماعة الفنيدق.. استقالة عضو معارض تفجّر مزيداً من التساؤلات

شهدت جماعة الفنيدق تطوراً سياسياً جديداً على خلفية الجدل المتواصل بشأن صفقات اقتناء مواد استهلاكية، بعدما أعلن عضو بالمجلس الجماعي عن حزب جبهة القوى الديمقراطية تقديم استقالته النهائية، في خطوة تعكس تصاعد حالة التوتر داخل الساحة المحلية بالمدينة.

ويتعلق الأمر بـ ، العضو المعارض بالمجلس والمسؤول المحلي للحزب، الذي وجّه مراسلة رسمية إلى رئيس الجماعة يخبره فيها بقراره الانسحاب من عضوية المجلس وإنهاء جميع المهام المرتبطة بانتمائه السياسي.

وتأتي هذه الاستقالة في ظرفية محلية تتسم باستمرار الجدل حول عدد من الصفقات المتعلقة باقتناء مواد استهلاكية، من بينها الفستق والكاجو وكميات كبيرة من قنينات المياه، وهي المعطيات التي أثارت نقاشاً واسعاً بشأن أولويات صرف المال العام ومدى انسجام هذه النفقات مع حاجيات الساكنة.

350 * 350

وأوضح السدهومي، ضمن نص استقالته، أن قراره جاء بعد فترة من التقييم والمراجعة لتجربته داخل المجلس الجماعي، مشيراً إلى أن الممارسة السياسية المحلية أصبحت، حسب تعبيره، تعاني من غياب الوضوح في الرؤى والمواقف، إضافة إلى تراجع الالتزام الحقيقي بخدمة الشأن العام.

وأضاف أن الاستمرار داخل فضاء سياسي تتحكم فيه، وفق وصفه، “المصالح الشخصية والحسابات الضيقة” لم يعد ممكناً، معتبراً أن ذلك يتعارض مع تطلعات المواطنين وانتظاراتهم التنموية.

ورغم أن المستقيل لم يربط بشكل مباشر بين قراره والجدل القائم حول الصفقات، فإن تزامن الاستقالة مع تصاعد النقاش بشأن تدبير الموارد المالية بالجماعة يعزز فرضية وجود حالة احتقان متنامية داخل المجلس الجماعي لـ ، في ظل استمرار التساؤلات المرتبطة بالحكامة المحلية وترشيد النفقات العمومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.