عرف معبر سبتة المحتلة، في اتجاه التراب المغربي، منذ صباح يوم السبت 20 دجنبر 2025، حالة ارتباك مروري حاد، بعدما تكدست مئات السيارات بنقطة التجميع، وسط انتظار طويل امتد لساعات، في مشهد غير معتاد خارج فترات العبور الصيفية.
وضغطت عطلة نهاية السنة الدراسية بأوروبا على الطاقة الاستيعابية للمعبر، إذ توافد أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج بكثافة نحو المغرب لقضاء عطلة أعياد الميلاد، ما حول حركة العبور إلى وضع استثنائي أقرب إلى عملية عبور موسمية مصغّرة.

وساهمت الأشغال المتواصلة بالجانب المغربي في تعميق الأزمة، حيث تباطأت إجراءات المرور بشكل ملحوظ، الأمر الذي جعل بعض المسافرين يقضون ما يقارب تسع ساعات داخل سياراتهم قبل الوصول إلى بوابة العبور.
وأمام هذا الوضع، تتعالى مطالب المسافرين بإعادة النظر في تدبير فترات الذروة غير المتوقعة، عبر حلول تنظيمية استباقية، تضمن الحد الأدنى من الانسيابية وتخفف من معاناة العابرين.