أزيد من 98 ألف مترشح يجتازون امتحانات البكالوريا بجهة الشمال وسط تعبئة تنظيمية واسعة

كشفت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز امتحانات البكالوريا برسم دورة 2026 بلغ 98 ألفاً و240 مترشحاً ومترشحة، موزعين بين الامتحان الجهوي الموحد والامتحان الوطني الموحد.

وانطلقت اختبارات الامتحان الجهوي الموحد الخاصة بالمترشحين الممدرسين والأحرار يومي 1 و2 يونيو الجاري، بمشاركة 55 ألفاً و776 مترشحاً ومترشحة، موزعين على 225 مركزاً للامتحان بمختلف المديريات الإقليمية الثمانية التابعة للجهة.

ومن المنتظر أن تتواصل الاستحقاقات الإشهادية بإجراء اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 6 يونيو، بمشاركة 50 ألفاً و757 مترشحاً، من بينهم 42 ألفاً و473 مترشحاً ممدرساً.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن مترشحي التعليم العمومي يشكلون النسبة الأكبر بما يفوق 75 في المائة من مجموع المترشحين، مقابل نحو 8 في المائة بالتعليم الخصوصي، فيما تمثل الإناث أكثر من نصف عدد المترشحين بنسبة تناهز 57 في المائة. كما بلغ عدد المترشحين الأحرار 8 آلاف و284 مترشحاً.

350 * 350

وعلى مستوى التخصصات، يستحوذ قطب الشعب العلمية والتقنية على النصيب الأكبر من المترشحين بما يزيد عن 33 ألف مترشح، يليه قطب الشعب الأدبية والأصيلة بأكثر من 17 ألف مترشح، إلى جانب 386 مترشحاً يتابعون دراستهم ضمن المسالك المهنية.

كما سجلت الأكاديمية مشاركة 14 ألفاً و567 مترشحاً في المسالك الدولية وخيار رياضة ودراسة، مع توفير ترتيبات خاصة لفائدة 498 مترشحاً في وضعية إعاقة، بينهم 327 مترشحاً سيستفيدون من اختبارات مكيّفة تراعي احتياجاتهم الخاصة.

وفي إطار تأمين مختلف مراحل الامتحانات، عبأت الأكاديمية إمكانيات بشرية ولوجستية مهمة، شملت فرق الطبع والاستنساخ والحراسة والتصحيح، حيث تم تكليف أكثر من 9 آلاف إطار بالحراسة ونحو 3900 أستاذ وأستاذة بعمليات التصحيح.

كما جرى تخصيص أربعة مراكز للامتحان داخل المؤسسات السجنية لفائدة 151 مترشحاً، فضلاً عن اعتماد 13 مركزاً للتصحيح موزعة على مختلف أقاليم الجهة.

وأكدت الأكاديمية في ختام بلاغها حرصها على توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الموعد الوطني، متمنية التوفيق لجميع المترشحات والمترشحين، ومشيدة بانخراط الأطر التربوية والإدارية وكافة المتدخلين والشركاء في إنجاح هذه المحطة التربوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.