العثور على رضيع متخلى عنه قرب المسجد الأعظم بالفنيدق يثير تعاطف الساكنة
اهتزت مدينة الفنيدق، مساء الثلاثاء، على وقع حادث مؤثر بعدما عُثر على رضيع في أشهره الأولى متروكا بالقرب من المسجد الأعظم المعروف بمسجد سبعة رجال، في ظروف استدعت تدخلا عاجلا للسلطات المختصة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم العثور على الطفل، الذي يُقدّر عمره بحوالي شهرين، ملفوفا بغطاء وموضوعا بالقرب من إحدى البنايات المجاورة للمسجد، قبل أن ينتبه إليه مواطنون قاموا بإشعار السلطات المحلية والأجهزة الأمنية.

وفور تلقيها الإخبار، حلت بعين المكان مختلف المصالح المعنية لمعاينة الوضع واتخاذ التدابير اللازمة، حيث جرى نقل الرضيع إلى المؤسسة الاستشفائية قصد إخضاعه للفحوصات الطبية والتأكد من حالته الصحية، مع توفير الرعاية الضرورية له.
وفي موازاة ذلك، فتحت المصالح الأمنية تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ملابسات هذه الواقعة والوقوف على الأسباب التي أدت إلى التخلي عن الرضيع، فضلا عن البحث عن هوية المتورطين المحتملين.
وخلفت الحادثة موجة من التأثر والاستياء في أوساط سكان المدينة، الذين عبروا عن تضامنهم مع الرضيع، مطالبين بضمان حمايته والتكفل به إلى حين استكمال الأبحاث والإجراءات القانونية الجارية.