الأمم المتحدة تبحث تصاعد التوتر في الشرق الأوسط بعد شهر من العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، اجتماعًا مغلقًا لمناقشة التطورات الأخيرة في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط، استجابةً لطلب قدمته روسيا، وسط دخول النزاع الأميركي–الإسرائيلي على إيران شهره الثاني.
وأكد يفغيني أوسبينسكي، المتحدث باسم البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، أن الدعوة جاءت بعد استمرار الهجمات على البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، ما يثير مخاوف بشأن تصاعد الأزمة الإنسانية.
ومن المقرر أن تبدأ الجلسة عند الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت نيويورك (الثانية بعد الظهر بتوقيت غرينتش)، بحسب ما أعلنت الولايات المتحدة التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن هذا الشهر.

وكانت المواجهات قد بدأت في 28 فبراير الماضي، إثر ضربات أميركية–إسرائيلية على مواقع إيرانية، لترد طهران بسلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت أهدافًا داخل إسرائيل ومصالح أميركية في الخليج.
وفي ظل هذه التطورات، أغلقت إيران مضيق هرمز بشكل شبه كامل، مهددة بإيقاف إمدادات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
وفي سياق موازٍ، يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة منفصلة في جنيف، للبحث في قصف مدرسة بمدينة ميناب جنوب إيران، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصًا، معظمهم من التلاميذ، وتتهم طهران فيه إسرائيل والولايات المتحدة بالمسؤولية عن الهجوم.