كشف الاجتماع الذي عقده المكتب المسير لنادي المغرب التطواني، اليوم السبت، مع منخرطي الفريق، عن ملامح المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الترتيبات الخاصة بانتقال السلطة إلى مكتب جديد يقود النادي خلال الموسم القادم.
وأكد أعضاء المكتب المسير، خلال الاجتماع، تمسكهم الجماعي بقرار الاستقالة، معتبرين أن هذه الخطوة أصبحت نهائية ولا رجعة فيها، مع التزامهم بمواصلة تدبير الشؤون الإدارية للنادي إلى حين استكمال المساطر القانونية وعقد الجموع العامة.
وفي هذا السياق، أوضح نائب رئيس النادي، سعد السهلي، أن المكتب الحالي سيواصل تصريف الأعمال بشكل مؤقت، بهدف ضمان استمرارية التسيير إلى غاية انتخاب قيادة جديدة تتولى إدارة الفريق في المرحلة المقبلة.

كما ناقش الاجتماع الإشكال القانوني المرتبط بعدم عقد الجمع العام الخاص بالموسم الرياضي 2024-2025 داخل الآجال المحددة، حيث تم الاتفاق على إدراج نقطة خاصة ضمن جدول أعمال الجموع العامة المقبلة للحسم في وضعية المنخرطين برسم موسمي 2024-2025 و2025-2026.
وتضمن النقاش أيضا مقترح المصادقة بأثر رجعي على لائحة منخرطي موسم 2024-2025، بما يتيح لهم ممارسة حقهم في الترشح والانخراط ضمن اللوائح الراغبة في التنافس على قيادة النادي، مع الحرص على احترام الضوابط القانونية المنظمة للعملية الانتخابية.
وتشير المعطيات التي تم تداولها خلال الاجتماع إلى أن إدارة المغرب التطواني تتجه إلى عقد الجموع العامة، بما فيها الجمع العام الانتخابي، خلال الأسبوع الأول من شهر غشت المقبل، في خطوة ينتظر أن تضع حدا للمرحلة الحالية، وتفتح الباب أمام انطلاقة جديدة يأمل من خلالها أنصار الفريق في استعادة الاستقرار والاستعداد بأفضل الظروف للموسم الرياضي المقبل.