المصمودي أمام تحديات القطاع الصحي بتطوان.. ملفات استعجالية تنتظر الحل بعد احتقان مهني

 

باشر حاميد المصمودي مهامه الجديدة مديرا بالنيابة للمنطقة الصحية بتطوان، في مرحلة دقيقة يواجه خلالها القطاع الصحي بالإقليم مجموعة من الإكراهات التي باتت تتطلب إجراءات عاجلة، عقب فترة اتسمت بتوتر داخل عدد من المؤسسات الصحية بسبب احتجاجات ووقفات نفذتها شغيلة القطاع.

ويأتي تعيين المسؤول الجديد بعد نجاح السلطات الإقليمية في فتح قنوات التواصل مع مهنيي الصحة، حيث أسفرت جلسات الحوار عن تهدئة الأوضاع وعودة الأطر الطبية والتمريضية إلى مزاولة مهامها، تفاديا لأي اضطراب قد يؤثر على الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في أعداد المرتفقين خلال فصل الصيف بفعل توافد الزوار على مدن الشمال.

350 * 350

ويُعد المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان أحد أبرز الملفات التي ستجد طريقها إلى مكتب المدير الجديد، بالنظر إلى الجدل الذي رافق هذا المشروع منذ دخوله حيز التنفيذ. فبالرغم من الميزانية المهمة التي خصصت لإنجازه، والتي ناهزت 80 مليار سنتيم، فإن محدودية الموارد البشرية وتعثر تشغيل بعض المرافق والتجهيزات جعلت المؤسسة لا تحقق بعد الأهداف المنتظرة منها، ما أثار انتقادات حول مدى الاستفادة الفعلية من هذا الصرح الصحي.

كما سيكون من بين أولويات الإدارة الجديدة البحث عن حلول عملية لإنهاء حالة الاحتقان في صفوف العاملين بالقطاع، من خلال تحسين ظروف الاشتغال، وضمان توزيع أكثر توازنا للأطر الصحية، وتعزيز جاهزية المصالح التي تعرف ضغطا متزايدا، وعلى رأسها قسم المستعجلات وخدمات الفحوصات والمواعيد الطبية.

ويترقب الفاعلون في القطاع أن تشكل المرحلة المقبلة محطة لإعادة تنظيم العمل داخل المؤسسات الصحية بالإقليم، بما يساهم في الرفع من جودة الخدمات والاستجابة بشكل أفضل لحاجيات الساكنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.