تلقى الدولي المغربي نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا، ضربة موجعة بعد تعرضه لإصابة خطيرة على مستوى عظم العانة (Pubis)، ستُبعده عن الملاعب وتُنهي موسمه الكروي بشكل مبكر.
وكشفت تقارير إعلامية فرنسية أن الفحوصات الطبية الدقيقة أكدت إصابة اللاعب بكسر في هذه المنطقة الحساسة، ما يفرض عليه فترة علاج طويلة وبرنامج تأهيل بدني صارم قد يمتد لعدة أشهر، بالنظر إلى تعقيد هذا النوع من الإصابات لدى لاعبي كرة القدم.
وفي سياق الحرص على سلامة اللاعب، فضّل الطاقم الطبي للنادي عدم التسرع في إعادته إلى أجواء المنافسة، تفادياً لأي انتكاسة محتملة قد تُؤثر على مساره الرياضي، خاصة وأن إصابات العانة تُعد من بين الأكثر دقة وتطلباً للوقت من حيث التعافي الكامل.

وتُشكل هذه الإصابة خسارة كبيرة لفريق مارسيليا، الذي كان يُعوّل على خبرة أكرد وصلابته الدفاعية خلال المراحل الحاسمة من الموسم، سواء على مستوى الدوري الفرنسي أو في الاستحقاقات القارية.
كما تُلقي هذه المستجدات بظلال من القلق على الجهاز الفني للمنتخب المغربي، في ظل احتمال غياب أكرد عن الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026، ما قد يفرض على الطاقم التقني البحث عن بدائل قادرة على سد هذا الفراغ الدفاعي.
ويبقى الأمل قائماً في استجابة اللاعب لبرنامج العلاج والتأهيل، غير أن المؤشرات الأولية لا تُبشر بعودة قريبة، ما يجعل غيابه عن بقية الموسم أمراً شبه مؤكد.