كشف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، عن جملة من المستجدات المتعلقة بتطوير شبكة النقل بالمغرب، خصوصًا في ما يهم ربط الأقاليم الشرقية والجنوبية عبر القطارات، إلى جانب تعزيز النقل البحري كرافعة استراتيجية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح قيوح، خلال عرض قدمه أمام البرلمان، أن الوزارة تعمل بتنسيق مع المكتب الوطني للسكك الحديدية على توسيع الشبكة الحديدية نحو مناطق جديدة، بهدف تقليص الفوارق المجالية وتحسين الربط بين المراكز الاقتصادية الكبرى والأقاليم البعيدة، مشيرًا إلى أن الدراسات التقنية جارية لتحديد الجدوى والآجال الزمنية للمشاريع المبرمجة.

وفي ما يخص الأقاليم الجنوبية، أكد الوزير أن الحكومة تضع تطوير النقل كأولوية لدعم الاستثمار والسياحة، مبرزًا أن الربط السككي والطرقي يشكل عنصرًا حاسمًا في تعزيز الاندماج الاقتصادي لهذه المناطق ضمن المنظومة الوطنية.
وعلى صعيد النقل البحري، أعلن قيوح عن إجراءات جديدة تهدف إلى تقوية الأسطول الوطني وتحسين الربط البحري بين الموانئ المغربية، إضافة إلى دعم الخطوط الدولية، بما يساهم في خفض كلفة النقل وتحسين تنافسية الصادرات الوطنية.
وشدد وزير النقل واللوجستيك على أن هذه الأوراش تندرج ضمن رؤية شاملة تروم إرساء منظومة نقل حديثة ومستدامة، قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية الكبرى التي يشهدها المغرب، والاستجابة لتطلعات المواطنين في تنقل آمن وفعّال.