سجلت المراصد الزلزالية المغربية صباح الجمعة 2 يناير 2026 هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها 3.2 درجة على مقياس ريختر قبالة عرض البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من منطقة “الجبهة” و”بني بوفراح” شمال المملكة المغربية. وقد تم تحديد وقت حدوثها في الساعة 05:07 صباحًا بالتوقيت المحلي (04:07 بتوقيت غرينتش)، وفقًا للبيانات الأولية من الرصد الآلي.
– مواقع الزلزال وتأثيره
الهزة، التي تم رصدها بعرض البحر المتوسط مقابل السواحل الشمالية للمغرب، جاءت في منطقة تعرف بنشاط زلزالي خفيف ومتوسط بين الحين والآخر، نظرًا لقربها من حزام البحر المتوسّط الزلزالي الممتد بين القارة الأوروبية وشمال أفريقيا.
-هل يمكن أن تُشعر بها الساكنة؟
عادةً، الزلازل التي تقل عن 4 درجات تكون ضعيفة وغير مدمرة، وقد يشعر بها بعض السكان بالقرب من منطقة الحدث في حالات معينة، لكنها نادراً ما تُحدث أضراراً ملموسة أو تأثيرات خطيرة. الهزة الحالية — بقوة 3.2 درجة — تعتبر ضمن نطاق الاهتزازات الصغيرة التي تُسجلها الشبكات الزلزالية بشكل متكرر.

– السياق الجيولوجي
المغرب يقع على هامش صفيحي معقد، وبين الصفيحة الأفريقية والأوراسية في شماله، مما يمكن أن يؤدي إلى تسجيل هزات أرضية خفيفة من حين لآخر في كل من البحر المتوسط وشمال البلاد. بالرغم من أنها عادة غير مدمرة، إلا أن رصدها يوفر معلومات مهمة للخبراء حول نشاط الصدوع والضغوط الجيولوجية في المنطقة.
نشاط زلزالي سابق
شهدت المنطقة في الأعوام الأخيرة عدة هزات أرضية ضعيفة إلى معتدلة شمال المغرب، بعضها لم تتجاوز قوتها 3.5 درجات وشُعر بها السكان المحليون دون أضرار كبيرة. وهذا النمط من النشاط الزلزالي يُعدّ طبيعيًا ضمن الإطار الجيولوجي للمنطقة.
حتى الآن لا توجد تقارير عن أضرار بشرية أو مادية ناجمة عن هذه الهزة، ويستمر المعهد الوطني للجيوفيزياء في متابعة النشاط الزلزالي في المغرب الساحلي.