إحداث شركة للرقمنة والذكاء الترابي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة لتعزيز التحول الرقمي
صادق مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خلال دورته الأخيرة التي احتضنتها مدينة طنجة يوم الاثنين الماضي، على مشروع إحداث شركة متخصصة في التنمية الرقمية والذكاء الترابي، برأسمال يقدر بـ10 ملايين درهم.
وتهدف هذه الشركة الجديدة إلى مواكبة جهة طنجة-تطوان-الحسيمة والجماعات الترابية التابعة لها، إلى جانب مجموعات الجماعات، في تنزيل مشاريع التحول الرقمي وتطوير الخدمات المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار الرقمي.
وأوضح رئيس مجلس الجهة، عمر مورو، خلال أشغال الدورة، أن إحداث هذه الشركة يأتي في إطار الانخراط في ورش الرقمنة وتحديث الإدارة الترابية، مشيرا إلى أن مهامها ستشمل رقمنة خدمات الجهة والجماعات، وتعزيز الذكاء والتسويق الترابيين، فضلا عن تطوير البنية التحتية الرقمية وتشجيع الابتكار في مجال الاقتصاد الرقمي وتعزيز الأمن السيبراني.

وبحسب ما جاء في دفتر التحملات، ستتولى الشركة رقمنة المرافق والخدمات العمومية عبر تطوير منصات رقمية موحدة، وإطلاق حلول للأداء الإلكتروني، إضافة إلى إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدبير الخدمات. كما ستقدم دعما تقنيا ومؤسساتيا من خلال إنجاز الدراسات والاستشارات وتأطير برامج التكوين في المجال الرقمي.
وفي ما يتعلق بالذكاء الترابي، ستعمل الشركة على إحداث أنظمة متطورة لتجميع وتحليل المعطيات الترابية واستثمارها في دعم اتخاذ القرار الاستراتيجي والتخطيط المجالي. كما ستساهم في توسيع البنية التحتية الرقمية بالجهة عبر تعزيز التغطية بالإنترنت عالي الصبيب، وإحداث مراكز للبيانات والحوسبة، وتشجيع الاستثمار في التجهيزات الرقمية، خصوصا بالمناطق القروية والجبلية.
ويراهن على هذه المبادرة للمساهمة في تحقيق تنمية مستدامة وتعزيز العدالة المجالية، إلى جانب تحسين شفافية تدبير المرافق العمومية وتوسيع مشاركة المواطنين، فضلا عن دعم جاذبية الجهة للاستثمار وترسيخ ثقافة الابتكار من خلال دعم المقاولات الناشئة وإحداث فضاءات للتفكير والتكوين في مجالات الرقمنة والذكاء الترابي.