عرفت الثروة الحيوانية بالجهة الشرقية انتعاشًا ملحوظًا مع تحسن الغطاء النباتي نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة، ما ساهم في تخفيف تكاليف العلف على الكسابة. غير أن الإجراء الحكومي المتمثل في دعم مربي الأغنام والماعز للحفاظ على إناث القطيع أثبت تأثيرًا أكبر في تعزيز حجم وجودة الثروة الحيوانية بالمنطقة.

وأكد مربو الأغنام في منطقة سيدي موسى لمهاية بعمالة وجدة أنكاد أن التركيز على الحفاظ على الإناث يشكل خطوة استراتيجية لتنمية القطيع الوطني، بما يضمن إنتاجًا مستدامًا وجودة عالية للحوم.
ويشير الكسابة إلى أن هذا الدعم يكتسب أهمية خاصة في الاستعداد لموسم عيد الأضحى، إذ يعزز القدرة على تلبية الطلب على المواشي ويضمن الحفاظ على استقرار الإنتاج المحلي.