يشهد قطاع الصيد البحري الساحلي في المغرب ضغوطاً حادة نتيجة الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، وخاصة الغازوال، ما أدى إلى تضاعف تكاليف التشغيل وتراجع أرباح رحلات الصيد.
في هذا السياق، وجه التجمع المهني البحري بميناء آسفي رسالة عاجلة إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يحذر فيها من توقف بعض المراكب البحرية وتقليص فترات الإبحار، ما يهدد آلاف الأسر المعتمدة على هذا القطاع، وقد ينعكس سلباً على تزويد السوق الوطنية بالمنتجات البحرية.

وطالب المهنيون باتخاذ إجراءات فورية، تشمل تسقيف أسعار المحروقات أو إقرار أسعار تفضيلية خاصة بقطاع الصيد، إلى جانب دعم مباشر لتخفيف أعباء التشغيل وفتح حوار جدي لوضع حلول مستدامة.
وأشار مصدر مهني إلى أن باخرة صيد السردين تستهلك نحو طن واحد من الغازوال خلال رحلة صيد مدتها 12 ساعة، في حين أن العائدات المادية لمثل هذه العملية لا تغطي سوى جزء بسيط من التكاليف، ما يضع أرباب الصيد أمام خسائر كبيرة تهدد استمرارية نشاطهم.