بعد مصرع التلميذ ريان.. دعوات للتحقيق ومحاسبة المسؤولين عن هشاشة النقل القروي بالخميسات

دعت جمعية الشبيبة المدرسية، المنضوية تحت لواء بفرع والماس التابعة لإقليم ، إلى فتح تحقيق مستعجل ونزيه للكشف عن ظروف وملابسات الحادث المأساوي الذي أودى بحياة التلميذ ريان عسيوي، مع تحديد المسؤوليات القانونية والإدارية المرتبطة به.

وأعربت الجمعية، في بيان لها، عن استنكارها لما وصفته بالتدهور الخطير للمسالك الطرقية والبنيات الأساسية بالمنطقة، خاصة الطريق المؤدية إلى دوار زكيت، معتبرة أنها أصبحت تشكل خطرا يوميا على حياة التلاميذ وساكنة الدواوير المجاورة.

وطالبت الهيئة ذاتها بوقف ما اعتبرته “استهتارا بأرواح التلاميذ”، من خلال التعجيل بتوفير خدمة نقل مدرسي آمنة ومجانية تشمل مختلف دواوير جماعة والماس والمناطق القروية المحيطة بها، مؤكدة أن ضعف وسائل النقل المدرسي يدفع عددا من التلاميذ إلى استعمال وسائل نقل عشوائية وغير آمنة.

350 * 350

كما انتقدت الجمعية الوضع الصحي بالمنطقة، مسجلة الخصاص الحاد في الموارد الطبية والتجهيزات الضرورية للتكفل بالحالات الاستعجالية، ودعت إلى تأهيل المركز الصحي بوالماس وتعزيز إمكانياته لمواجهة الحوادث والحالات الحرجة.

واعتبرت الجمعية أن وفاة التلميذ ريان عسيوي تعكس استمرار معاناة العالم القروي مع التهميش وضعف الخدمات الأساسية، وتعيد النقاش حول واقع النقل والبنيات التحتية بالمناطق الهشة.

ويأتي هذا التفاعل عقب حادث انقلاب سيارة تستعمل في النقل غير المهيكل بالطريق المؤدية إلى دوار زكيت، على مستوى جماعة تارميلات، والذي أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص، بينهم الطفل ريان عسيوي البالغ من العمر عشر سنوات، إضافة إلى إصابة عدد من التلاميذ بجروح متفاوتة الخطورة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.