إسبانيا تنقل مئات القاصرين من سبتة المحتلة لتخفيف الضغط على مراكز الإيواء
شرعت السلطات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة في تنفيذ دفعة جديدة من عمليات نقل القاصرين الأجانب غير المرفقين، شملت 346 قاصرا جرى توزيعهم على عدد من المدن والأقاليم الإسبانية، في إطار مساعٍ للحد من حالة الاكتظاظ التي تعرفها مراكز الاستقبال بالمدينة الحدودية.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام إسبانية، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة وضعتها الحكومة الإسبانية لإعادة توزيع القاصرين على مختلف جهات البلاد، بعد أن تجاوزت طاقة الاستيعاب داخل مراكز الإيواء مستوياتها المعتادة خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت المصادر ذاتها أن سبتة شهدت منذ بداية سنة 2026 توافد أعداد كبيرة من القاصرين، أغلبهم من المغاربة، بالتزامن مع تواصل محاولات العبور نحو المدينة، الأمر الذي زاد من الضغط على البنيات الاجتماعية وخدمات الرعاية المخصصة لهذه الفئة.
ورغم استمرار عمليات الترحيل نحو مدن إسبانية أخرى، تفيد المعطيات المتوفرة بأن أعدادا مهمة من القاصرين ما تزال تقيم داخل سبتة، في وقت تبحث فيه السلطات الإسبانية عن حلول أكثر نجاعة لتدبير هذا الملف الذي يثير نقاشا واسعا داخل الأوساط السياسية والحقوقية بإسبانيا.
وأوضحت السلطات المحلية أن الإجراءات المعتمدة ساهمت بشكل نسبي في تخفيف الضغط عن مراكز الإيواء، غير أنها نبهت إلى أن استمرار تدفق القاصرين عبر الحدود يفرض تعزيز آليات التنسيق والتكفل الاجتماعي بهذه الفئة.