واصل المغرب التطواني عروضه القوية في البطولة الاحترافية الثانية، وحقق فوزاً ثميناً على ضيفه أمل تيزنيت بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين، ليخطو خطوة جديدة ومهمة نحو استعادة مكانته بين أندية القسم الاحترافي الأول.
ودخل الفريق التطواني المباراة بعزيمة كبيرة لحصد النقاط الثلاث، حيث لم تمر سوى دقيقة واحدة على صافرة البداية حتى نجح نادر الفاضلي في افتتاح التسجيل، مستغلاً البداية القوية لأصحاب الأرض ليمنح فريقه أفضلية مبكرة أربكت حسابات الضيوف.
وواصل “الماط” فرض سيطرته على مجريات الشوط الأول، ليترجم أفضليته إلى هدف ثانٍ في الدقيقة 22 حمل توقيع معاذ كرمون، مؤكداً التفوق التطواني ومقرباً فريقه من حسم المواجهة قبل نهاية النصف الأول من اللقاء.

وفي الشوط الثاني، استمر المغرب التطواني في التحكم بإيقاع المباراة، مستفيداً من اندفاع أمل تيزنيت نحو المناطق الهجومية، ليتمكن موسى وازيز من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 60، معززاً تقدم فريقه ومؤمناً نتيجة المواجهة بشكل كبير.
ورغم نجاح أمل تيزنيت في تسجيل هدف تقليص الفارق خلال الدقائق المتبقية، فإن أصحاب الأرض حافظوا على توازنهم وانضباطهم التكتيكي، ليؤمنوا انتصاراً مستحقاً حتى صافرة النهاية.
ويحمل هذا الفوز أهمية كبيرة للمغرب التطواني، الذي عزز موقعه ضمن كوكبة المقدمة ورفع أسهمه في سباق الصعود، مؤكداً عزمه على العودة إلى قسم الصفوة. في المقابل، تلقى أمل تيزنيت ضربة موجعة قد تؤثر على طموحاته في المنافسة على إحدى بطاقات الصعود، خاصة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
وبهذا الانتصار، يبعث الفريق التطواني رسالة واضحة إلى منافسيه مفادها أن عودته إلى البطولة الاحترافية الأولى باتت أقرب من أي وقت مضى، بينما سيكون أمل تيزنيت مطالباً بتدارك الموقف سريعاً للحفاظ على حظوظه في تحقيق هدف الصعود خلال الجولات المتبقية.