استنفار أمني غير مسبوق بالفنيدق.. تعزيزات ضخمة لإغلاق المنافذ نحو سبتة وحماية أرواح الشباب
م.المغربي
في خطوة استباقية لاحتواء موجة الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة، دفعت السلطات المغربية بتعزيزات أمنية مكثفة إلى مدينة الفنيدق ومحيطها، قادمة من عدة أقاليم مجاورة.
وحسب ما عاينته جريدة المهاجر 24، فقد تم تشديد المراقبة بشكل كبير على طول الشريط الساحلي وبالقرب من السياج الفاصل مع سبتة، حيث انتشرت عناصر القوات العمومية والدرك الملكي والقوات المساعدة في مختلف النقاط الحساسة التي عادة ما تشهد محاولات للعبور.

مصادر محلية أكدت للجريدة أن هذه التحركات تأتي ضمن خطة أمنية محكمة تهدف بالأساس إلى إحباط أي محاولة تسلل أو اقتحام جماعي، وحماية أرواح الشباب من مخاطر ركوب البحر والمغامرة في مسالك خطيرة.
وتواصل المصالح المختصة، منذ أيام، تنفيذ دوريات ليلية ونهارية مكثفة، ورفع درجة اليقظة على مستوى المنافذ البحرية والبرية، في محاولة لإعادة الاستقرار للمدينة وضمان أمن وسكينة الساكنة المحلية، بعد حالة الاستنفار التي عاشتها المنطقة خلال الأيام الماضية بسبب توافد أعداد كبيرة من المرشحين للهجرة.
وتؤكد السلطات أن الهدف من هذا الانتشار الميداني ليس فقط الجانب الردعي، بل أيضا الجانب الإنساني المتمثل في حماية القاصرين والشباب من الوقوع ضحايا لشبكات التهجير والاتجار بالبشر التي تنشط في مثل هذه المناسبات.