من أجل بيتيس.. أمرابط مستعد للتنازل عن جزء من راتبه للعودة

م.ب

من أجل بيتيس.. أمرابط مستعد للتنازل عن راتبه وسط صراع أوروبي وسعودي على خدماته

يبدو أن سفيان أمرابط حسم وجهته مبدئيًا، لكن طريق العودة إلى ريال بيتيس لن يكون سهلًا. الدولي المغربي يسابق الزمن من أجل العودة إلى النادي الأندلسي، حتى إنه أبدى استعداده لتخفيض راتبه، في وقت يصطدم فيه طموحه بالمطالب المالية المرتفعة لفنربخشة التركي، وبعروض منافسة من أندية أوروبية وسعودية.

وكشفت تقارير إعلامية أن أمرابط، الذي يتقاضى راتبًا يناهز 6 ملايين يورو، مستعد للتنازل عن جزء من أجره بهدف تسهيل انتقاله إلى ريال بيتيس، الذي حمل ألوانه الموسم الماضي على سبيل الإعارة.

وشكلت تجربة أمرابط مع الفريق الأندلسي محطة مهمة في مسيرته، بعدما تمكن من استعادة جزء كبير من مستواه، في وقت حافظ فيه على مكانه ضمن حسابات المنتخب المغربي.

ولا يبدو أن رغبة اللاعب في العودة إلى إسبانيا من طرف واحد؛ إذ أبدى المدرب التشيلي مانويل بيليغريني رغبة واضحة في الاحتفاظ بخدمات الدولي المغربي، بالنظر إلى خبرته وقدرته على منح الإضافة لخط الوسط، خصوصًا مع استعداد ريال بيتيس لخوض منافسات أوروبية خلال الموسم المقبل.

غير أن العقبة الأكبر تبقى المقابل المالي الذي يطلبه فنربخشة؛ إذ تقدر التقارير قيمة الصفقة بين 15 و20 مليون يورو، وهو مبلغ يصعب على ريال بيتيس توفيره في ظل القيود المالية وقواعد اللعب المالي النظيف المعمول بها في الدوري الإسباني.

350 * 350

وتزداد صعوبة المفاوضات بالنظر إلى أن ريال بيتيس لم يتحمل خلال الموسم الماضي سوى نحو 25% من راتب أمرابط، أي ما يقارب 1.5 مليون يورو، بينما تكفل فنربخشة ببقية راتبه. لذلك ينظر النادي التركي إلى اللاعب باعتباره فرصة لتعزيز موارده المالية من خلال بيعه خلال فترة الانتقالات الحالية.

وفي الوقت الذي يحاول فيه بيتيس إيجاد صيغة مالية مناسبة لإتمام الصفقة، دخل فياريال بدوره على خط المنافسة، مبدياً اهتمامه بالتعاقد مع أمرابط، مستفيدًا من خبرة اللاعب وتأقلمه السابق مع أجواء الدوري الإسباني.

لكن المنافسة لم تعد أوروبية فقط؛ إذ برز الاتحاد السعودي كأحد أبرز المهتمين بخدمات الدولي المغربي. ووفق الصحفي التركي إكريم كونور، تقدم النادي السعودي بعرض أولي تبلغ قيمته 12 مليون يورو، إلى جانب عرض مالي مغرٍ للاعب.

ويأتي تحرك الاتحاد في إطار سعيه إلى تعزيز صفوفه استعدادًا للموسم المقبل، خصوصًا في خط الوسط، بعد رحيل البرازيلي فابينيو وانتهاء عقده مع الفريق.

وبين رغبة أمرابط في العودة إلى بيتيس، والمطالب المالية لفنربخشة، والإغراء المالي السعودي، والمنافسة الإسبانية، تبدو وجهة الدولي المغربي مفتوحة على أكثر من احتمال.

ويبقى القرار الأخير بيد أمرابط، الذي سيكون أمام مفترق طرق حقيقي: العودة إلى أجواء «لا ليغا» واستعادة مشروعه الأوروبي مع بيتيس، أم قبول العرض المالي الأقوى وبدء تجربة جديدة في الدوري السعودي؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.