يواصل نادي مولودية وجدة تحركاته لحسم هوية مدربه الجديد، بعدما دخل في مفاوضات متقدمة مع الإطار الوطني عبد الرحيم السعيدي لتولي قيادة الفريق الأول خلال الموسم الكروي المقبل، خلفاً للمدرب السابق، في خطوة تسعى من خلالها إدارة النادي إلى الاستقرار مبكراً على الطاقم التقني.
وسافر السعيدي إلى مدينة وجدة لعقد لقاءات مباشرة مع مسؤولي النادي، حيث جرى اجتماع أول مساء الاثنين بمدينة السعيدية، قبل أن تتواصل المفاوضات في لقاء ثانٍ يوم الثلاثاء، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن بنود العقد.
- خلافات حول الصلاحيات التقنية
ورغم تقدم المفاوضات، لم يتم بعد توقيع العقد بشكل رسمي، بسبب استمرار بعض نقاط الاختلاف بين الطرفين. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الجانب المالي لم يشكل العقبة الرئيسية، بعدما أبدى السعيدي مرونة بشأن مطالبه المادية.
في المقابل، يظل المدرب متمسكاً بالحصول على صلاحيات تقنية واضحة، خصوصاً ما يتعلق باختيار أعضاء طاقمه المساعد، وهو الملف الذي يبدو أنه يحتاج إلى مزيد من التوافق قبل الإعلان الرسمي عن التعاقد.

وتبقى المفاوضات مفتوحة بين الطرفين، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الساعات المقبلة، في حال جرى تجاوز النقاط العالقة ووضع اللمسات الأخيرة على العقد.
- تجربة في البطولة الوطنية
ويمتلك عبد الرحيم السعيدي تجربة مهمة في البطولة الوطنية، بعدما بصم على نتائج إيجابية خلال فترته مع شباب بن جرير، قبل أن يخوض تجربة مع أولمبيك الدشيرة في القسم الاحترافي الأول الموسم الماضي.
وتأتي رغبة مولودية وجدة في حسم ملف المدرب مبكراً في إطار الاستعداد للموسم الجديد، خصوصاً أن الإدارة تراهن على توفير الاستقرار التقني ومنح الطاقم الجديد الوقت الكافي لوضع تصور واضح للفريق وتحديد احتياجاته البشرية والفنية.
وتنتظر جماهير سندباد الشرق مآل المفاوضات، في ظل تطلعها إلى الإعلان عن المدرب الجديد في أقرب وقت، وبدء التحضير للموسم المقبل وفق مشروع رياضي قادر على إعادة الفريق إلى المنافسة وتحقيق تطلعات أنصاره.