دعا فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، من جماعة أجلموس بإقليم خنيفرة، إلى استحضار روح التضحية والنضال التي ميزت قبائل زيان، وتحويلها إلى ما وصفه بـ«جهاد تنموي» يهدف إلى تقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وأكد لقجع، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب، أن المرحلة المقبلة تتطلب النزول إلى عمق المناطق الجبلية والاستماع بشكل مباشر إلى انتظارات المواطنين، مشيرا إلى أن العمل السياسي يجب أن ينطلق من تشخيص واقعي للمشاكل والحاجيات.
- القدرة الشرائية والشباب في الواجهة
ووضع المسؤول الحزبي تراجع القدرة الشرائية في مقدمة التحديات المطروحة، معتبرا أن الظرفية الحالية تفرض تشخيصا دقيقا ومناقشة الحلول بشكل واضح وبعيدا عن المزايدات السياسية.

كما توقف عند أوضاع الشباب، مؤكدا أن الحزب يتوفر على مقترحات للتعامل مع الإشكالات التي تواجه هذه الفئة، مع التشديد على ضرورة أن يقوم النقاش السياسي على الأرقام والمعطيات الواقعية.
- لقجع يدعو لإنهاء «مغرب السرعتين»
وشدد لقجع على أن ترسيخ المواطنة يمر عبر تحسين التعليم والخدمات الصحية، داعيا إلى وضع حد لما سماه «مغرب السرعتين»، وتقليص الفوارق بين المناطق.
وأكد أن مناطق مثل أجلموس وخنيفرة يجب أن تستفيد من التنمية بالوتيرة نفسها التي تعرفها مدن وجهات أخرى، مشيرا إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يستعد لطرح برنامجه الانتخابي، متضمنا تشخيصا للمشاكل وحلولا عملية، بهدف بناء تعاقد سياسي وأخلاقي واضح مع المواطنين.