رؤساء الغرف الفلاحية ينتظرون لقاءً مع الوزير الجديد لعرض ملفات القطاع وانشغالات المهنيين

م.ب

 

تتزايد حالة الترقب في أوساط الفاعلين والمهنيين في القطاع الفلاحي، عقب تعيين خالد حاتيمي وزيراً للفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، في انتظار الكشف عن التوجهات الجديدة للوزارة وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.

 

وفي هذا السياق، ينتظر رؤساء الغرف الفلاحية الجهوية تفاعلاً من الوزير الجديد مع طلبات اللقاء التي سبق أن وجهوها إليه، بهدف طرح الإشكالات التي تواجه الفلاحين ومناقشة الملفات المرتبطة بتطوير القطاع، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.

 

ولا يقتصر هذا الانتظار على الغرف الفلاحية، إذ تقدمت بدورها هيئات وتعاونيات كبرى تنشط في مجال إنتاج الحليب بطلبات لعقد لقاءات مع المسؤول الحكومي الجديد، من أجل عرض انشغالاتها ومناقشة القضايا التي تهم هذا النشاط الحيوي.

 

350 * 350

وبحسب المصادر ذاتها، لم تتلق الهيئات المعنية، إلى حدود الآن، أجوبة بشأن طلباتها، في وقت ترجح فيه أن تكون الوزارة منشغلة بإعادة ترتيب هياكلها الداخلية وتحديد ملامح الفريق الذي سيشتغل إلى جانب الوزير الجديد.

 

وأثرت هذه المرحلة الانتقالية، وفق المعطيات المتداولة، على وتيرة التواصل بين بعض المسؤولين الإداريين والمهنيين، بعدما كان التنسيق قائماً بشكل منتظم خلال فترة الوزير السابق أحمد البواري، سواء مع ممثلي الغرف أو الهيئات المهنية والتعاونيات.

 

كما تشير المصادر إلى أن عدداً من المسؤولين والموظفين داخل الإدارة المركزية أصبحوا أكثر تحفظاً في التعامل مع الملفات والطلبات المعروضة عليهم، في انتظار اتضاح التغييرات المرتقبة وتحديد الصلاحيات والمسؤوليات في المرحلة المقبلة.

 

ويأتي هذا الوضع في وقت تنتظر فيه مختلف مكونات القطاع الفلاحي توضيح الرؤية الحكومية بشأن تدبير الملفات المطروحة، وتعزيز قنوات الحوار مع المهنيين، بما يسمح بتسريع معالجة الإشكالات التي تواجه الفلاحين والفاعلين في سلاسل الإنتاج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.