ودّع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة منافسات كأس أمم إفريقيا من الدور نصف النهائي، عقب خسارته المؤلمة أمام المنتخب السنغالي بضربات الترجيح بنتيجة 7 مقابل 6، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، في مواجهة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة.
ودخل “أشبال الأطلس” اللقاء بعزيمة كبيرة من أجل بلوغ النهائي ومواصلة المشوار القاري المميز، غير أن المنتخب السنغالي نجح في افتتاح باب التسجيل خلال الدقيقة الرابعة والعشرين عبر اللاعب محمد واغنر، مستغلا إحدى الهجمات السريعة التي باغتت الدفاع المغربي.

ورغم التأخر في النتيجة، واصل المنتخب المغربي ضغطه بحثا عن هدف التعادل، قبل أن تنفجر مدرجات الجماهير المغربية فرحا في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع، بعدما تابع إسماعيل العود كرة مرتدة من ضربة جزاء ضائعة وأسكنها الشباك، معيدا الأمل في العودة.
واحتكم المنتخبان مباشرة إلى ضربات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للمنتخب السنغالي بنتيجة 7 مقابل 6، ليغادر المنتخب المغربي البطولة وسط حسرة كبيرة، بعدما كان قريبا من كتابة فصل جديد من التألق الكروي القاري.