الكونغو الديمقراطية تحت حصار “إيبولا”.. أكثر من ألف إصابة ومئات الوفيات تثير القلق الدولي…
تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تصاعدا مقلقا في تفشي فيروس “إيبولا”، بعدما تجاوز عدد الحالات المشتبه بإصابتها حاجز الألف حالة، وسط ارتفاع مستمر في عدد الوفيات، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الكونغولية في تقرير حديث صدر الأربعاء 27 ماي الجاري.
وأكدت السلطات الصحية تسجيل 1077 حالة مشتبه بها، بينها 238 حالة وفاة، بينما تم التأكد مخبريا من 121 إصابة منذ الإعلان الرسمي عن تفشي الوباء في 15 ماي، من ضمنها 17 حالة وفاة مؤكدة.

ويمتد انتشار الوباء إلى 13 منطقة صحية تقع بالمقاطعات الشرقية للبلاد، خاصة في إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، حيث ما تزال محافظة إيتوري تمثل مركز التفشي الرئيسي والأكثر تضررا.
وتواجه الكونغو حاليا الموجة السابعة عشرة من انتشار فيروس “إيبولا”، عقب اكتشاف سلالة “بونديبوغيو” النادرة، ما زاد من مخاوف السلطات الصحية والمنظمات الدولية من اتساع رقعة العدوى.
وفي هذا السياق، صنفت منظمة الصحة العالمية هذا التفشي كحالة طوارئ صحية عمومية تثير قلقا دوليا، داعية إلى تعزيز التدابير الوقائية وتسريع عمليات الرصد والاستجابة الميدانية للحد من انتشار الفيروس.