مركز إكليل بتطوان يطلق أيامه الثقافية ببرنامج حافل يحتفي بالإبداع والفنون
افتتحت، الخميس بمدينة تطوان، فعاليات الأيام الثقافية لمركز إكليل، المنظمة من طرف مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، في إطار مساعيها الرامية إلى دعم الحراك الثقافي وتشجيع الإبداع الفني والأدبي وتعزيز الانفتاح على مختلف أشكال التعبير الثقافي.
وتتواصل هذه التظاهرة الثقافية إلى غاية 21 يونيو الجاري، مستهدفة نساء ورجال التعليم إلى جانب عموم المواطنين، عبر برنامج متنوع يجمع بين الفنون والآداب والمعرفة، ويشمل معارض فنية، ولقاءات أدبية، وقراءات شعرية، وورشات إبداعية، وسهرات موسيقية، فضلاً عن أنشطة تربوية وترفيهية لفائدة الأطفال.
كما تتضمن الفعاليات مسابقات للقراءة تروم تشجيع الناشئة على المطالعة وتعزيز ارتباطهم بعالم الكتاب والمعرفة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأجيال الصاعدة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية مركز إكليل الرامية إلى تنشيط المشهد الثقافي بمدينة تطوان وتوسيع دائرة المشاركة في الأنشطة الفنية والفكرية، بما يساهم في إثراء العرض الثقافي على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

وشهد حفل الافتتاح تنظيم معرض فوتوغرافي بعنوان “60 سنة من التصوير”، أعده أعضاء جمعية جبل طارق للتصوير الفوتوغرافي، وضم 68 صورة فنية أبدعها 25 مصوراً، عكست تجارب ورؤى فنية متنوعة.
كما تم خلال المناسبة تكريم عدد من مؤطري ورشات المركز تقديراً لعطائهم ومساهمتهم في تأطير الأنشطة الثقافية، قبل أن يختتم الحفل بأمسية موسيقية أحياها جوق محمد العربي التمسماني بقيادة محمد الأمين الأكرامي، قدم خلالها مختارات من روائع الطرب الأندلسي.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد مدير مركز إكليل، عماد العطار، أن هذه الأيام الثقافية تشكل مناسبة لترسيخ مكانة المركز كفضاء للإبداع والتبادل الثقافي، مشيراً إلى أن البرنامج يتضمن على مدى أربعة أيام لقاءات أدبية، وتوقيعات كتب، وورشات للأطفال، ودروساً تطبيقية متخصصة، إضافة إلى أمسيات شعرية وفنية متنوعة.
وتعرف التظاهرة مشاركة عدد من الفنانين والكتاب والباحثين، إلى جانب مواهب شابة من مختلف مدن الجهة، في خطوة تهدف إلى خلق فضاء للحوار الثقافي وتشجيع الطاقات الإبداعية الصاعدة.
ومن المرتقب أن تستقطب هذه الأيام الثقافية جمهوراً واسعاً من المهتمين بالشأن الثقافي والفني، بالنظر إلى غنى فقراتها وتنوع أنشطتها الموجهة لمختلف الفئات العمرية.