رغم أضرار التقلبات الجوية.. أسعار الزيتون بالمغرب في اتجاه الاستقرار

م.ب

 

350 * 350

تتجه أسعار زيت الزيتون بالمغرب، خلال الموسم الفلاحي 2026-2027، نحو الاستقرار في مستويات قريبة من الموسم الماضي، رغم تسجيل تراجع في الإنتاج ببعض المناطق وتضرر عدد من الضيعات بسبب التقلبات الجوية الأخيرة.

وتشير التقديرات المهنية إلى أن الأضرار التي لحقت بأشجار الزيتون جراء العواصف الرعدية وتساقط البرد لن يكون لها تأثير كبير على السوق الوطنية، بالنظر إلى محدودية المساحات المتضررة وتوفر الإنتاج في عدد من المناطق الفلاحية.

وفي هذا السياق، أوضح كمال بنخالد، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون، أن الخسائر المسجلة في بعض الضيعات، خصوصاً بضواحي وادي زم بإقليم خريبكة ومنطقة السراغنة، تظل محدودة مقارنة بحجم المساحات المزروعة، مستبعداً أن تتسبب في ارتفاع ملحوظ للأسعار.

ورغم أن المحصول الوطني يُرتقب أن يكون أقل من الموسم السابق، فإن توفر الزيتون وزيته، إلى جانب تسجيل إنتاج وفير في مناطق مثل جرسيف والجهة الشرقية، يدعم توقعات الحفاظ على توازن السوق، حتى مع التفاوت المسجل بين المناطق المنتجة.

وتبرز قلة اليد العاملة كأحد أبرز التحديات التي تواجه انطلاق الموسم، إذ ما زالت عمليات جني الزيتون والتعليب تواجه صعوبات مرتبطة بتوفير العمال، وهو مشكل سبق أن أثر على القطاع الفلاحي خلال الموسم الماضي.

أما على مستوى الأسعار، فتشير التوقعات التي قدمها رئيس الفيدرالية إلى أن ثمن زيت الزيتون بالجملة قد يستقر في حدود 45 درهماً في المتوسط، فيما يُنتظر ألا تتجاوز الأسعار عند بداية الموسم 70 درهماً، وفق تقديراته. وكانت الأسعار خلال الموسم الماضي قد بدأت عند مستويات أعلى، قبل أن تعرف تراجعاً تدريجياً مع تقدم الموسم.

وفي المقابل، قد تواجه صادرات الزيتون المغربي ضغوطاً إضافية في الأسواق الخارجية، بسبب المنافسة الإسبانية، بعدما أشير إلى ارتفاع مرتقب في الإنتاج بإسبانيا خلال الموسم الحالي، وهو ما قد يؤثر على فرص المصدرين المغاربة في ظل المنافسة على الأسواق الدولية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.