سانشيز: التعاون مع المغرب ركيزة أساسية لمواجهة تحديات الهجرة بإسبانيا

م.ب

 

أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أهمية التعاون مع المغرب في مواجهة تحديات الهجرة غير النظامية، مشدداً على أن التنسيق بين مدريد والرباط يشكل ركيزة أساسية في تدبير تدفقات المهاجرين نحو مدينتي سبتة ومليلية.

 

وجاءت تصريحات سانشيز خلال مقابلة تلفزيونية ضمن برنامج «La Revuelta»، تطرق فيها إلى تداعيات أزمة الهجرة في سبتة، مسلطاً الضوء على أهمية العلاقات الثنائية في التعامل مع الضغوط التي تواجهها الحدود الإسبانية.

 

وأوضح المسؤول الإسباني أن بلاده تحتاج إلى التعاون مع المغرب من أجل تدبير تدفقات المهاجرين، في إشارة إلى الدور الذي يضطلع به التنسيق بين البلدين في مراقبة الحدود والتصدي لشبكات تهريب البشر، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالهجرة غير النظامية.

 

350 * 350

وفي حديثه عن تدبير الأزمة في سبتة، أقر سانشيز بإمكانية تعامل السلطات الإسبانية مع الوضع بصورة أفضل، مع دفاعه عن الإجراءات التي اتخذتها حكومته لمواجهة تدفقات الوافدين وتعزيز قدرات الاستقبال والإيواء.

 

كما وصف رئيس الحكومة الإسبانية الحدود المحيطة بسبتة ومليلية بالمعقدة، بالنظر إلى التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية بين ضفتيها، معتبراً أن معالجة ملف الهجرة لا تقتصر على التدابير الأمنية، بل ترتبط أيضاً بمجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية.

 

وفي ما يتعلق بإيواء المهاجرين، أشار سانشيز إلى توفير نحو 7500 مكان للاستقبال، كما تحدث عن عودة أكثر من 12 ألف مهاجر مغربي إلى المملكة طوعاً منذ 10 غشت، وفق الأرقام التي عرضها خلال المقابلة التلفزيونية.

 

وبخصوص معالجة ملفات المهاجرين، دافع المسؤول الإسباني عن اعتماد مقاربة تقوم على دراسة كل حالة على حدة، مع مراعاة الضمانات القانونية المعمول بها، ولا سيما ما يتعلق بطلبات الحماية الدولية.

 

وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على أهمية التعاون المغربي الإسباني في تدبير ملف الهجرة، باعتباره أحد الملفات الرئيسية في العلاقات بين البلدين، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجه المناطق الحدودية في سبتة ومليلية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.