استنفار بحري وجوي قبالة آسفي للعثور على خمسة بحارة مفقودين

م.ب

 

350 * 350

تتواصل عمليات البحث والإنقاذ قبالة سواحل آسفي، في محاولة لتحديد مكان قارب للصيد التقليدي اختفى وعلى متنه خمسة بحارة، بعدما تأخر عن العودة إلى الميناء في الموعد المعتاد، وسط ظروف بحرية وجوية تعقد مهمة الفرق المتدخلة.

وتشارك في هذه العمليات وحدات بحرية وجوية متعددة، تشمل مروحيتين تابعتين للدرك الملكي والبحرية الملكية، وخافرتي إنقاذ من ميناءي آسفي وأكادير، إلى جانب مراكب للصيد وسفن تجارية جرى توجيهها للمساهمة في تمشيط المنطقة المحتمل وجود القارب بها.

وبحسب المعطيات الصادرة عن الوزارة المنتدبة المكلفة بقطاع الصيد البحري، انطلقت عملية البحث عقب توصل المصالح المختصة، مساء الجمعة 23 أكتوبر، بإشعار من مجهز قارب الصيد التقليدي «لالة خديجة»، المسجل تحت رقم 7-7016، يفيد بعدم عودته إلى ميناء آسفي في الوقت المتوقع.

وعلى إثر ذلك، باشر مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحري ببوزنيقة الإجراءات اللازمة، مع إشعار السفن ومراكب الصيد الموجودة بالقرب من المنطقة أو العابرة لها، من أجل توسيع نطاق البحث وتوفير أكبر عدد ممكن من الوسائل المساعدة على تحديد موقع القارب.

كما نفذت المروحيتان المشاركتان طلعات جوية لتمشيط المساحات البحرية المعنية، بالتزامن مع تحركات وحدات الإنقاذ والسفن التي جرى تحويل مسارها للمشاركة في عمليات البحث.

وتشير المعطيات المتداولة بشأن الحادث إلى أن البحارة الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 سنة، غادروا ميناء آسفي يوم الخميس الماضي على متن القارب، قبل أن يثير تأخر عودتهم في اليوم الموالي مخاوف بشأن سلامتهم. ودفع ذلك عدداً من البحارة إلى إبلاغ الجهات المختصة، لتبدأ عمليات البحث والتحري بشأن ظروف اختفاء القارب.

وتواجه الفرق المتدخلة صعوبات مرتبطة بالأحوال الجوية والبحرية، في وقت تتواصل فيه عمليات التمشيط وتسخير الإمكانات المتاحة للوصول إلى أي معطيات قد تساعد في العثور على البحارة المفقودين.

وأكدت الوزارة استمرار التنسيق بين مختلف المصالح المدنية والعسكرية المعنية بعمليات البحث والإنقاذ، مشيرة إلى أنها ستعلن عن المستجدات فور توفر معلومات مؤكدة بشأن موقع القارب ومصير طاقمه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.