تطوان.. نظام التجديد الشهري لبطائق النقل الحضري يثير مطالب الطلبة بمراجعته

م.ب

 

أعاد نظام الاشتراكات المعتمد في النقل الحضري بمدينة تطوان النقاش حول مدى ملاءمة الخدمات المقدمة للطلبة والتلاميذ، في ظل استمرار العمل بآلية التجديد الشهري للبطائق، التي تفرض على المستفيدين تكرار الإجراءات الإدارية بوتيرة منتظمة.

 

وتتمثل أبرز الصعوبات التي يواجهها المعنيون في اقتصار عملية تجديد الاشتراكات على شباك واحد، ما يدفع أعداداً كبيرة من الطلبة والتلاميذ إلى التوافد عليه مع بداية كل شهر، طلباً لتمديد صلاحية بطائقهم وضمان مواصلة استعمال وسائل النقل الحضري.

 

350 * 350

ويثير هذا الوضع تساؤلات بشأن نجاعة التدبير الحالي للاشتراكات، خاصة أن التجديد الشهري لا يقتصر أثره على الضغط الذي تعرفه نقطة الخدمة، بل يفرض أيضاً على المستفيدين تخصيص وقت إضافي للتنقل والانتظار، في عملية تتكرر بشكل مستمر طوال السنة الدراسية.

 

وفي مواجهة هذه الإكراهات، يطالب عدد من الطلبة والتلاميذ بإعادة النظر في نظام الاشتراك، من خلال إقرار خيارات متعددة تتناسب مع احتياجاتهم، تشمل صلاحية تمتد لثلاثة أشهر أو ستة أشهر، إلى جانب توفير اشتراك سنوي يتيح الاستفادة من الخدمة دون الحاجة إلى تجديد البطاقة كل شهر.

 

ومن شأن اعتماد هذه المقترحات، بحسب المستفيدين، أن يساهم في تنظيم عملية الاشتراك وتخفيف الاكتظاظ أمام شباك الشركة، فضلاً عن تقليص الأعباء الإدارية والتنقلات المتكررة، بما يجعل الولوج إلى خدمة النقل الحضري أكثر سهولة وملاءمة لاحتياجات الفئة الطلابية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.