فيضانات تعزل السحتريين عن تطوان وتدق ناقوس الخطر حول القنطرة الوحيدة
تعيش جماعة السحتريين بإقليم تطوان على وقع وضع مقلق، بسبب الفيضانات التي أعقبت التساقطات المطرية الغزيرة خلال الأيام الماضية، والتي تسببت في ارتفاع غير مسبوق لمنسوب الوادي الذي يشق المنطقة، بحسب ما أكده عدد من السكان.
هذا الارتفاع المفاجئ أدى إلى غمر القنطرة الوحيدة التي يعتمد عليها سكان الدوار كمنفذ أساسي نحو مدينة تطوان، خاصة بعد الاضطرار إلى فتح سد الشريف الإدريسي بشكل استباقي عقب بلوغ حقينته مستوى الامتلاء، حفاظا على سلامة المنشآت.

وأثار الوضع حالة من الخوف والترقب وسط الساكنة، التي تخشى أن يؤدي أي ارتفاع إضافي في منسوب المياه إلى تضرر القنطرة أو انهيارها، وهو ما قد يفرض عزلة تامة على الدوار، وينعكس سلبا على حركة التنقل، والولوج إلى الخدمات الصحية، واستمرارية الدراسة بالنسبة للتلاميذ.
وتزداد المخاطر اليومية التي يواجهها المواطنون، خصوصا التلاميذ، أثناء عبور القنطرة في ظل غياب مسالك بديلة، ما يجعل سلامتهم مهددة بشكل دائم مع استمرار الضغط المائي على البنية الحالية.
وأمام هذا الوضع، وجهت الساكنة نداءً مستعجلا إلى السلطات المحلية والإقليمية من أجل التدخل العاجل، عبر اتخاذ تدابير مؤقتة لتأمين القنطرة، أو الإسراع بتنفيذ حل هيكلي دائم يضمن سلامة السكان ويؤمّن الربط الطرقي مع مدينة تطوان، درءا لأي سيناريوهات قد تكون عواقبها وخيمة.