حين يفشل المرتزقة… الأمن بتطوان أقوى من محاولات التشويه

عرفة الشيخ: NRT NEWS

في كل مرة يشتد فيها الخناق على شبكات الاتجار في المخدرات، وتُغلق أمامها منافذ العبث بأمن المواطنين، تلجأ بعض هذه الجهات إلى أساليب بئيسة، من بينها الاستعانة بمرتزقة اعتادوا مهاجمة أعمدة الأمن الداخلي والخارجي للمملكة، في محاولة يائسة للنيل من هيبة الدولة ورجالاتها.

غير أن هذه المحاولات سرعان ما تتهاوى أمام واقع أمني صلب، صنعته مقاربة ميدانية جديدة أعاد بها محمد الوليدي صياغة مفهوم الأمن بمدينة تطوان، في تناغم قلّ نظيره مع توجيهات المديرية العامة للأمن الوطني. فمنذ تعيينه على رأس ولاية أمن تطوان، انخرط الوليدي في عمل دؤوب استهدف تفكيك منابع الجريمة، وتشديد الخناق على مهربي ومروجي المخدرات، حتى باتت المدينة من أكثر مدن المملكة أمناً واستقراراً.

350 * 350

ولعل الازدراء والتهكم اللذين قوبلت بهما محاولات التشويه، أبلغا ردٍّ على من يسعون إلى المساس بسمعة رجل أمن حظي بمحبة التطوانيين، بفضل تفانيه ووطنيته وإخلاصه في خدمة الوطن والملك. فقد أدرك الرأي العام المحلي أن ما يُروَّج ليس سوى ردّ فعل على نجاحات ميدانية أربكت مصالح لوبيات اعتادت العمل في الظل.

إن الأمن الوطني المغربي سيظل مؤسسة قوية ومعطاءً برجال أكفاء، يشكل محمد الوليدي نموذجاً لهم في فرض الطمأنينة وترسيخ الاستقرار بتطوان، كما في مختلف ربوع المملكة. أما المرتزقة ومن يقف وراءهم، فلن يحصدوا سوى الخزي والعار، ولن يكون نصيبهم إلا السقوط في مزبلة التاريخ، بعدما لفظهم وعي المواطنين وثقتهم في مؤسساتهم الأمنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.