طالبت برلمانية، اليوم، رئيس الحكومة عزيز أخنوش بإعلان مدينة آسفي “مدينة منكوبة”، على خلفية الأضرار الجسيمة التي خلّفتها الفيضانات الأخيرة، داعية إلى الإسراع بتفعيل آليات التعويض لفائدة الأسر المتضررة والتجار وأصحاب الأنشطة الاقتصادية.
وأبرزت البرلمانية، في سؤال كتابي موجّه إلى رئيس الحكومة، أن التساقطات المطرية القوية التي شهدتها آسفي تسببت في خسائر مادية كبيرة، شملت منازل سكنية ومحلات تجارية وبنيات تحتية أساسية، إضافة إلى تعطّل حركة السير وتضرر شبكات التطهير والكهرباء في عدد من الأحياء.

وشددت على أن حجم الأضرار يفوق إمكانيات الجماعة الترابية والسلطات المحلية، ما يستدعي تدخلاً حكومياً استعجالياً عبر إعلان المدينة منكوبة، قصد تعبئة الموارد المالية واللوجستية الضرورية، وتمكين المتضررين من الاستفادة من التعويضات المنصوص عليها في القوانين الجاري بها العمل.
كما دعت البرلمانية إلى فتح تحقيق تقني وإداري لتحديد أسباب تفاقم الأضرار، خاصة ما يتعلق بمدى جاهزية شبكات تصريف مياه الأمطار واحترام معايير التهيئة الحضرية، مع تحميل المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الوقائية لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلاً.
وختمت البرلمانية مداخلتها بالتأكيد على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في تدبير المخاطر الطبيعية، عبر تعزيز البنيات التحتية وتحيين مخططات الوقاية، بما يضمن حماية المواطنين وممتلكاتهم، ويكرس العدالة المجالية في مواجهة آثار التغيرات المناخية.