احتقان داخل ENCG طنجة: الأساتذة يعلنون مقاطعة شاملة ويصعّدون ضد “خروقات التدبير”

طنجة –
دخلت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة على وقع توتر غير مسبوق، عقب إعلان أساتذتها عن خطوات تصعيدية ضد إدارة المؤسسة، تمثلت في خوض مقاطعة شاملة لكل أشكال التعاون الإداري والبيداغوجي، احتجاجاً على ما وصفوه بـ“خروقات خطيرة في التدبير”.

وأوضح المكتب المحلي للنقابة المغربية للتعليم العالي، في بيان توصلت به وسائل الإعلام، أن هذا القرار جاء بعد استنفاد كل قنوات الحوار، في ظل ما اعتبره الأساتذة استمراراً لأسلوب أحادي في التسيير، وتدخلاً مباشراً في الشؤون البيداغوجية، وضرباً لمبدأ الاستقلالية التي يفترض أن تتمتع بها هياكل التكوين داخل المؤسسة.

وأشار البيان إلى أن من بين أبرز أسباب الاحتقان ما وصفه بـفرض قرارات فردية خارج المساطر التنظيمية المعمول بها، خاصة في ما يتعلق بتدبير الشعب وإلحاق الأساتذة، دون استشارة الهياكل المختصة أو احترام مبدأ التشارك والديمقراطية الداخلية.

350 * 350

وفي خطوة إنذارية، نظم الأساتذة وقفة احتجاجية داخل حرم المؤسسة، عبّروا خلالها عن رفضهم لما اعتبروه “تجاوزات إدارية” تمس كرامة الأستاذ الجامعي وتسيء إلى مناخ العمل الأكاديمي، محذرين من انعكاسات هذه الأوضاع على السير العادي للمؤسسة وجودة التكوين.

وأكد الأساتذة أن المقاطعة الشاملة ستشمل مختلف أشكال التعاون مع الإدارة، مع الاحتفاظ بحقهم في اللجوء إلى أشكال نضالية أكثر تصعيداً في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، مطالبين الجهات الوصية بالتدخل العاجل لفتح تحقيق فيما يجري، وضمان احترام القوانين المنظمة للتعليم العالي.

من جهتها، لم يصدر إلى حدود الساعة أي رد رسمي عن إدارة المدرسة بخصوص هذه الاتهامات، في وقت يترقب فيه الطلبة والرأي العام المحلي مآلات هذا التصعيد، خاصة في ظل التخوف من تأثيره على الموسم الجامعي والسير البيداغوجي بالمؤسسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.