أكد المدرب الفرنسي أرسين فينغر أن المنتخب المغربي تجاوز تصنيفه التقليدي ضمن دائرة المنتخبات الإفريقية، مشيراً إلى أن مستواه الحالي يضعه في مصاف أبرز المنتخبات الأوروبية، بالنظر إلى الطفرة النوعية التي عرفتها كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة.
وفي تصريح لموقع “BSNSports” النيجيري، أوضح فينغر أن “أسود الأطلس” يتوفرون اليوم على جودة تقنية عالية وبنية كروية متطورة، إلى جانب معايير تنافسية تضاهي منتخبات أوروبية عريقة مثل إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وإنجلترا، وهو ما يعكس التحول العميق الذي شهده المنتخب على مختلف المستويات.

وأضاف المدرب السابق لأرسنال أن الحضور القوي للاعبين المغاربة في كبرى الدوريات الأوروبية، وارتفاع قيمتهم السوقية، فضلاً عن الاستقرار في الأداء خلال الاستحقاقات الدولية، كلها مؤشرات تؤكد المكانة الجديدة التي بات يحتلها المغرب في المشهد الكروي العالمي.
وأشار فينغر إلى أن المنتخب المغربي يبدو أكثر انسجاماً مع أسلوب اللعب الأوروبي من حيث الإيقاع والتنظيم التكتيكي، معتبراً أن أداءه في المنافسات العالمية غالباً ما يكون أقوى مقارنة ببعض البطولات القارية التي تختلف في طبيعة اللعب والنسق.
وختم فينغر بالتأكيد على أن المغرب مرشح ليكون من أبرز منافسي المنتخبات الأوروبية في الاستحقاقات المقبلة، مشدداً على أن “أسود الأطلس” قادرون على الذهاب بعيداً في كأس العالم القادمة، بل ويمكنهم التتويج باللقب في إحدى النسخ المقبلة إذا واصلوا بنفس النهج التصاعدي.