حادثة مؤلمة تهز تطوان: تفاصيل جديدة حول وفاة شاب داخل مسجد بحي عيساوة

خيّم جو من الحزن والأسى على عدد من أحياء مدينة تطوان، إثر العثور على شاب في مقتبل العمر جثة هامدة داخل أحد المساجد بحي عيساوة، في واقعة أثارت تأثرًا واسعًا بين السكان.

الشاب، الذي كان يبلغ حوالي 26 سنة وينحدر من حومة الواد بحي البير، عُرف وسط محيطه القريب بدماثة أخلاقه وحرصه على أداء الصلوات، لا سيما صلاة الفجر، حيث اعتاد ارتياد المسجد بشكل منتظم.

350 * 350

وحسب معطيات متداولة من مقربين، فقد شهدت حالته النفسية تغيرًا واضحًا خلال العامين الماضيين، عقب فقدانه لشقيقه عبد السلام، الذي كان يشتغل حارسًا للسيارات. ويُعتقد أن لهذه الصدمة أثرًا عميقًا على توازنه النفسي، خاصة بعد مشاركته في مراسم الدفن.

وقد تم العثور على جثمانه داخل المسجد في ظروف وصفت بالمؤثرة، في وقت فتحت فيه السلطات المختصة تحقيقًا للوقوف على ملابسات هذه الحادثة، وفق المساطر القانونية المعتمدة.

وخلفت الواقعة حالة من الصدمة والحزن في صفوف معارفه وساكنة الحي، الذين استحضروا خصاله الحميدة، داعين له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والثبات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.