في إطار الجهود الأمنية المتواصلة للتصدي لخطر الإرهاب والتطرف العنيف، تمكنت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم السبت، من توقيف شخص في الثلاثينيات من عمره بمدينة تطوان، للاشتباه في ارتباطه بالفكر المتطرف وموالاته لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد أظهرت الأبحاث والتحريات المنجزة أن المشتبه فيه أعلن مبايعته لما يسمى بـ”أمير” التنظيم الإرهابي، كما كان بصدد التحضير لمشروع إرهابي يستهدف مواقع حساسة بالمدينة، في مخطط من شأنه تعريض أمن المواطنين وسلامتهم للخطر والمس بالنظام العام.

وتندرج هذه العملية الأمنية في إطار المقاربة الاستباقية التي تعتمدها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لرصد وتفكيك التهديدات الإرهابية قبل انتقالها إلى مرحلة التنفيذ، وهي الاستراتيجية التي أثبتت فعاليتها في إحباط العديد من المخططات المتطرفة خلال السنوات الأخيرة.
وتواصل الأجهزة الأمنية المغربية، بفضل يقظتها الدائمة وكفاءتها العالية، جهودها الرامية إلى تحييد مختلف التهديدات الإرهابية ومواجهة مظاهر التطرف العنيف، بما يعزز أمن واستقرار المملكة ويحافظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وتؤكد هذه العملية مجددًا جاهزية المصالح الأمنية وقدرتها على رصد المخاطر الإرهابية والتدخل في الوقت المناسب لإفشالها قبل أن تتحول إلى أعمال إجرامية تهدد أمن الوطن والمواطنين.