«ماعت» تطالب بتقييم أممي لأوضاع حقوق الإنسان في مخيمات تندوف

م.ب

طالبت منظمة «ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان» بتمكين المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان من الوصول إلى مخيمات تندوف، من أجل الوقوف ميدانياً على أوضاع حقوق الإنسان وإجراء تقييم مستقل، وذلك خلال مداخلة للمنظمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

350 * 350

وخلال الدورة الثالثة والستين للمجلس، عرض أيمن عقيل، ممثل المنظمة، ما قالت «ماعت» إنها معطيات توصلت إليها بشأن أوضاع عدد من اللاجئين الصحراويين داخل المخيمات.

  • مطالب بفتح المجال أمام الآليات الأممية

وقال عقيل إن المنظمة تتابع ما وصفها بانتهاكات تنسبها إلى جبهة البوليساريو، مشيراً إلى حالات قالت إنها شملت الاحتجاز التعسفي والتعذيب، فضلاً عن التضييق على المظاهرات والاحتجاجات السلمية.

وبحسب المتحدث نفسه، فإن عدم تمكن المفوضية السامية لحقوق الإنسان وخبراء الأمم المتحدة من الوصول إلى مخيمات تندوف يحول دون إجراء تقييم ميداني مستقل للأوضاع الحقوقية.

وترى المنظمة أن السماح للآليات الأممية المختصة بالدخول إلى المخيمات من شأنه أن يوفر معطيات مباشرة حول الوضع، بعيداً عن التقارير أو المعطيات المتداولة من مختلف الأطراف.

  • دعوة إلى تقييم مستقل

وفي ختام مداخلتها، جددت «ماعت» دعوتها إلى تمكين المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان من دخول مخيمات تندوف، وإجراء تقييم مستقل لوضعية حقوق الإنسان، مع الوقوف على مختلف الادعاءات المتعلقة بالانتهاكات المزعومة.

وتضع المنظمة هذا المطلب في إطار دعوتها إلى تعزيز آليات الرصد والتحقق الدولية، وتمكين المؤسسات الأممية المختصة من الوصول الميداني إلى المناطق التي تشهد نقاشاً حول أوضاع حقوق الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.