عفو ملكي يشمل 935 شخصاً بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب.. وهذه تفاصيل المستفيدين
في مناسبة وطنية تحمل رمزية تاريخية كبيرة، أصدر الملك محمد السادس عفوه السامي لفائدة 935 شخصاً بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب، في خطوة شملت محكومين يوجدون رهن الاعتقال وآخرين في حالة سراح.
وبحسب المعطيات المعلنة، يستفيد من العفو الملكي 807 نزلاء في حالة اعتقال، مقابل 128 شخصاً في حالة سراح، مع اختلاف طبيعة الاستفادة بين الإعفاء من العقوبة، وتخفيض مدتها، والعفو من الغرامات، إضافة إلى تحويل بعض العقوبات.
- 807 نزلاء يستفيدون من العفو
وتتوزع حالات المستفيدين الموجودين في حالة اعتقال على ثلاث فئات رئيسية؛ إذ استفاد 8 نزلاء من العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن، بينما شمل تخفيض العقوبة 796 نزيلاً.
كما استفاد 3 نزلاء من تحويل عقوبة السجن المؤبد إلى السجن المحدد.

- 128 مستفيداً في حالة سراح
أما الأشخاص الموجودون في حالة سراح، والبالغ عددهم 128 شخصاً، فتوزعت الاستفادة بينهم على عدة حالات.
وشمل العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها 34 شخصاً، فيما استفاد 12 شخصاً من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة.
كما شمل العفو من الغرامة 73 شخصاً، بينما استفاد 9 أشخاص من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة معاً.
ويأتي هذا العفو الملكي بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب، التي يخلدها المغرب في 20 غشت من كل سنة، باعتبارها إحدى أبرز المحطات في الذاكرة الوطنية المغربية.
ويؤكد توزيع المستفيدين أن الجزء الأكبر من العفو هذه السنة ارتبط بتخفيض العقوبات السجنية، إذ يمثل المستفيدون من هذا الإجراء 796 نزيلاً من أصل 807 معتقلين، بينما شملت باقي الاستفادة حالات العفو الكلي أو تحويل العقوبات.
وبذلك، يبلغ المجموع الإجمالي للمستفيدين من العفو الملكي 935 شخصاً، في مناسبة وطنية تتجدد فيها دلالات التلاحم بين العرش والشعب واستحضار محطات بارزة من تاريخ المغرب الحديث.