يستعد المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط لتجديد جزء من مرافقه وتعزيز خدمات الحراسة، بعد إسناد صفقتين جديدتين تتعلقان بأشغال الصباغة الداخلية والخارجية، وحراسة ومراقبة مرافق المؤسسة الثقافية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مواصلة تأهيل هذه المعلمة الثقافية بالعاصمة، حيث أظهرت معطيات طلبات العروض المنشورة برسم سنة 2026 فتح صفقة خاصة بأشغال الصباغة الداخلية والخارجية للمسرح، بميزانية تقديرية تناهز 891 ألف درهم.
وبحسب المعطيات المتعلقة بالصفقة، فقد تنافست حوالي 100 مقاولة على إنجاز الأشغال، قبل أن يتم اختيار شركة STE FTMT TRAVAUX SARL لتنفيذ المشروع، بعرض مالي قدره 902.070 درهما.
وتهم الأشغال المرتقبة تجديد الصباغة الداخلية والخارجية للمسرح، بما من شأنه تحسين المظهر العام لهذه المؤسسة التي تعد من أبرز الفضاءات الثقافية والفنية في العاصمة الرباط.
- صفقة جديدة للحراسة

بالتوازي مع أشغال التأهيل، أطلق المسرح صفقة أخرى تتعلق بـحراسة ومراقبة مرافقه، بميزانية تقديرية تناهز 1.346.400 درهم، وفق معطيات طلب العروض المنشور في يوليوز الماضي. وشهدت الصفقة منافسة بين 24 شركة متخصصة، قبل أن يتم الحسم في الشركة التي ستتولى المهمة، بعرض مالي يقارب 1.346 مليون درهم.
وتكتسي هذه الصفقة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المسرح باعتباره مؤسسة تستقبل بشكل منتظم عروضاً فنية وثقافية وجمهوراً كبيراً، فيما يعكس تعزيز خدمات الحراسة حرص إدارة المؤسسة على تأمين مرافقها وتنظيم عملية استقبال الزوار والمتفرجين.
- تأهيل معلمة ثقافية
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مسار أوسع للحفاظ على جاهزية المسرح الوطني محمد الخامس وتطوير ظروف اشتغاله، في وقت يواصل فيه احتضان عروض فنية وثقافية متنوعة على مدار السنة. ويظهر البرنامج المنشور على الموقع الرسمي للمسرح استمرار برمجة عدد من العروض والأنشطة خلال سنة 2026.
وبذلك، يجمع المشروع بين تجديد المظهر الخارجي والداخلي للمسرح وتعزيز أمن مرافقه، في خطوة ترمي إلى الحفاظ على جاذبية هذه المعلمة الثقافية وتحسين ظروف استقبال الجمهور والفنانين.