للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا بالرباط.. علاج أطفال كينيين بزراعة القوقعة يفتح أبواب الأمل أمامهم

م.ب

تابعت الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وراشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا ورئيسة مؤسسة «صوت الطفولة»، اليوم الثلاثاء بالرباط، وضعية عدد من الأطفال المغاربة والكينيين الذين استفادوا من عمليات زراعة قوقعة الأذن، في إطار برنامج «متحدون، نسمع بشكل أفضل» والحملة الوطنية «نسمع».

وشكلت هذه الزيارة، التي جرت بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، مناسبة للاطلاع على مراحل التكفل الطبي بالأطفال المستفيدين من البرنامج، الذي يندرج ضمن تعاون صحي بين المغرب وكينيا في مجال علاج الصمم والإعاقة السمعية.

وتشمل المرحلة الرابعة من برنامج «متحدون، نسمع بشكل أفضل» التكفل بـ100 طفل كيني يعانون من الصمم الشديد، من خلال إجراء عمليات زراعة القوقعة لـ70 طفلاً في نيروبي، فيما يستفيد 30 طفلاً آخرين من العمليات بالمغرب. وقد استفاد أول عشرة أطفال تم التكفل بهم بالمملكة من المسار الطبي ذاته المعتمد لفائدة المرضى المغاربة.

350 * 350

ويعكس البرنامج توجه المغرب نحو تعزيز التعاون جنوب-جنوب في المجال الصحي، من خلال تقاسم الخبرات والكفاءات الطبية وتوفير فرص العلاج لفائدة أطفال يعانون من فقدان السمع، بما يتيح لهم تحسين قدرتهم على التواصل والتعلم والاندماج.

واستفاد، في إطار برامج مؤسسة للا أسماء، مئات الأطفال المنحدرين من 22 بلداً في إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية من خبرات وتجارب المغرب في مجال زراعة القوقعة والتكفل بالإعاقة السمعية.

وبالتوازي مع البرنامج الدولي، تواصل المؤسسة تنفيذ الحملة الوطنية «نسمع» في الرباط والدار البيضاء وفاس ومراكش ووجدة، حيث بلغ عدد المستفيدين المغاربة من عمليات زراعة القوقعة المجانية 1050 مريضاً، بينهم أطفال وبالغون.

وتؤكد هذه المبادرات أهمية التعاون الصحي وتبادل الخبرات بين المغرب والدول الإفريقية، إلى جانب توسيع الاستفادة من التقنيات الطبية المتخصصة لفائدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل السمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.